تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 796

مساهمون:

ص٧٩٦
أقسم باللّه أبو حفص عمر * ما مسّها من نقب و لا دبر
فاغفر له اللّهم إن كان فجر و كان عمر نظر إلى راحلته لما ذكر أنّها رجعت ، فقال : و اللَّه ما بها من قلبه ( علّة . ظ ) فردّ عليه ، فعلاه بالدّرّة و هرب و هو يقول ذلك ، فلمّا سمع عمر آخر قوله حمله و أعطاه ، و له قصّة مع أبي موسى فى فتح تستر ، و قيل : إنّ كنيته أبو الكيسبة و إنّ عمر سمعه ينشدها فاستحلفه أنّه ما عرف بمكانه فحلف فحمله ] . و شيخ عبد القادر بن عمر البغدادى در « خزانة الأدب » در شرح شعر « أقسم باللّه أبو حفص عمر » گفته : [ و هو أوّل رجز قاله أعرابىّ لعمر بن الخطّاب رضي اللَّه عنه ، و سببه ما رواه المحدّثون عن أبي رافع أنّ أعرابيّا أتى عمر فقال : يا أمير المؤمنين إنّ أهلى بعيد و إنّى على ناقة دبراء نقباء ، فاحملني ! فقال عمر : كذبت و اللَّه ما بها نقب و لا دبر ، فانطلق الأعرابىّ فحلّ ناقته ثم استقبل البطحاء و جعل يقول و هو يمشي خلف ناقته :
أقسم باللّه أبو حفص عمر * ما إن بها من نقب و لا دبر
اغفر له اللّهمّ ان كان فجر ! و يروى « ما مسّها من نقب » ، و عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه مقبل من أعلى الوادي ، فجعل إذا قال « اغفر له اللّهم إن كان فجر » قال : اللّهمّ صدق حتّى التقيا فأخذ بيده فقال : ضع عن راحلتك فوضع فإذا هى كما قال ، فحمله على بعير و زوّده و كساه . و روي هذا الأثر بألفاظ مختلفة ] . و نيز عبد القادر بن عمر البغدادى در « خزانة الأدب » در شرح اين روايت گفته : [ و الدّبراء : من دبر ظهر الدّابه من باب فرح : إذا جرح من الرّحل و القتب و أدبرت البعير تدبره و أدبر الرجل إذ ادبر بعيره فهو مدبر . و النّقباء : من نقب البعير من باب فرح أيضا : إذا رقّ خفّه و أنقب الرّجل إذا نقب بعيره ، و قوله فاحملنى ، أي أعطنى حمولة ، و هى بالفتح ما يحمل عليه النّاس من الدّوابّ كالرّكوبة . و قوله : أقسم باللّه أبو حفص عمر . أبو حفص فاعل أقسم ، بمعنى حلف ،