أحمد بن داود ، قال : حدّثنا سحنون بن سعيد ، قال ابن وهب ، قال : سمعت سفيان بن عيينة يحدّث عن بيان عن عامر الشّعبي عن قرظة بن كعب ، و حدّثنا محمّد بن إبراهيم ، قال : حدّثنا أحمد بن مطوف ؛ قال : حدّثنا سعيد بن عثمان و سعيد بن حمير ، قال حدّثنا يونس بن عبد الأعلى ، قال : حدّثنا سفيان بن بيان عن عامر الشّعبي عن قرظه بن كعب - و لفظهما سواء - قال : خرجنا نريد العراق فمشى معنا عمر إلى صرار فتوضّأ فغسل اثنتين ثمّ قال : أ تدرون لم مشيت معكم ؟
قالوا : نعم ! نحن أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مشيت معنا ، فقال : إنّكم تأتون أهل قرية لهم دويّ بالقرآن كدويّ النّحل ، فلا تصدّوهم بالأحاديث فتشغلوهم ، جوّد و القرآن و أقلّوا الرّواية عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ! امضوا و أنا شريككم فلمّا قدم قرظة قالوا : حدّثنا ! قال : نهانا عمر بن الخطاب ] و اين كلام حضرت عمر دليل واضحست برينكه حضرت ايشان ازين جماعت أصحاب خوف كذب بر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم داشتند ، زيرا كه ابن عبد البرّ در « جامع بيان العلم » در ضمن كلام برين حديث گفته : [ و هذا يدلّ على أنّ نهيه عن الإكثار و أمره بالإقلال من الرّواية عن رسول اللَّه صلعم إنّما كان خوف الكذب على رسول اللَّه صلعم و خوفا أن يكونوا مع الإكثار يحدّثون بما لم يتيقّنوا حفظه و لم يعوه ، لأنّ ضبط من قلّت روايته أكثر من ضبط المستكثر و هو أبعد من السّهو و الغلط الّذى لا يؤمن مع الإكثار ، فلهذا أمرهم عمر من الإقلال من الرّواية ] .
و نيز ابن عبد البر در « جامع بيان العلم » در بيان اين حديث گفته : [ و لا يخلو الحديث عن رسول اللَّه صلعم من أن يكون خيرا أو شرّا ، فإن كان خيرا - و لا شكّ فيه أنّه خير - فالاكثار من الخير أفضل ، و إن كان شرّا و لا ( فلا ، ظ ) يجوز أن يتوهّم أنّ عمر يوصيهم بالإقلال من الشّرّ ، و هذا يدلّك أنّه إنّما أمرهم بذلك خوف مواقعة الكذب على رسول اللَّه صلعم و خوف الاشتغال عن تدبّر السّنن و القرآن لأنّ المكثر لا تكاد تراه إلّا غير متدبّر و لا متفقّه ] .
و هر گاه بدين معنى رسيدى بر تو واضح گشت كه مأمون بودن جملهء أصحاب از ارتكاب كذب بر جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم چيزى است كه هرگز به گمان حضرت حضرت عمر نرسيده بود ، بلكه سراسر خلاف اعتقاد ايشانست .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 793
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٩٣