يقول [ 1 ] : عليكم من الحديث بما كان في عهد عمر فإنّه كان قد أخاف النّاس في الحديث عن رسول اللَّه صلعم ] .
و هر گاه حال بر چنين منوال باشد كه معاويه با وصف ارتكاب كذب و بهتان و حضّ مردم بر نقل أحاديث موضوعه از جناب سيّد الإنس و الجانّ - عليه و آله سلام اللَّه ما كرّ الجديدان - بسيارى از أحاديث منقولهء أصحاب را معتمد نداند و صرف أحاديث عهد عمرى را قابل أخذ و عمل گرداند چگونه قول مزنى را أحدى از عقلا قابل التفات خواهد دانست ؟ !
وجه 53 دستور عمر جماعتى از اصحاب را به اقلا در روايت از نبى ( صلى اللّه عليه و آله )
وجه پنجاه و سوم آنكه : چون عمر بن الخطاب جماعتى از أصحاب را بسوى عراق روانه كرد بمشايعت ايشان رفت و ايشان را بإقلال روايت از جناب رسالتمآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مأمور كرد ، چنانچه ابن عبد البرّ قرطبى در « جامع بيان العلم » گفته : [ حدّثنا عبد الرّحمن بن يحيى : قال : حدّثنا عمر بن محمّد ، قال : حدّثنا علىّ بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا سعيد بن منصور ، قال : حدّثنا خالد بن عبد اللَّه عن بيان عن الشعبى عن قرظة ابن كعب ، قال : خرجنا فشيّعنا عمر إلى صرار ثمّ دعا بماء فتوضّأ ، ثمّ قال لنا : أ تدرون لم خرجت معكم ؟ قلنا : أردت أن تشيّعنا و تكرمنا ، قال : إنّ مع ذلك الحاجة ، خرجت لها ، إنّكم تأتون بلدة لأهلها دويّ بالقرآن كدوىّ النّحل ، فلا تصدّوهم بالأحاديث عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أنا شريككم . قال قرظة : فما حدّثت بعده حديثا عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ! و حدّثنا عبد الرحمن بن يحيى ، قال : حدّثنا عمر بن محمّد ، قال :
حدّثنا عليّ بن عبد العزيز ، قال : حدّثنا سعيد بن منصور ، قال : حدّثنا سفيان بن عيينة عن بيان عن الشّعبى عن قرظة أنّ عمر قال له : أقلّوا الرّواية عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و أنا شريككم . و حدّثنا عبد الرّحمن بن يحيى ، قال : حدّثنا علىّ بن محمد ، قال : حدّثنا
هامش
[ 1 ] شاه ولى اللَّه دهلوى هم اين قول معاويه را در « ازالة الخفاء » ذكر كرده و ليكن قدرى تحريف در آن به عمل آورده ، چنانچه در ذكر صحابه كه بر شيخين ثنا كردهاند گفته : ( منهم : معاوية بن أبى سفيان القائل « عليكم من الاحاديث ما كان يروى فى زمان عمر فانه كان يخيف الناس فى اللَّه ) ( 12 . صفحهء 221 . نسخهء مطبوعه ) .