تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 781

مساهمون:

ص٧٨١
و ازينجاست كه او را أرباب علم رجال در رجال صحاح ذكر مىكنند ، كما لا يخفى على ناظر « تهذيب الكمال » للمزىّ و « الكاشف » للذّهبى و « تهذيب التّهذيب » و « تقريب التهذيب » لابن حجر العسقلانى و غيرها من الكتب . ابن حجر عسقلانى در « تهذيب التّهذيب » گفته : [ « د » الوليد بن عقبة بن أبى معيط بن أبى عمرو بن أميّة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشى ، و هو أخو عثمان لامّه . روى عن النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، و عنه أبو موسى عبد اللَّه الهمدانىّ و عامر الشعبيّ و حارثة بن مضرب ] . و نيز ابن حجر عسقلاني در « اصابه » در ترجمهء وليد گفته : [ روى عنه حارثة ابن مضرب و الشعبىّ و أبو موسى الهمدانى ] .

وجه 43 در بيان ارتكاب كذب عمر در عهد نبوى

وجه چهل و سوم آنكه : حضرت عمر در عهد نبوى ارتكاب كذب صريح بمقابلهء أسماء بنت عميس نمودند ، و أسماء بنت عميس چون مقال كذب اشتمال ايشان را به خدمت جناب رسالت‌مآب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عرض نمود آن جناب بصراحت تمام كذب حضرت عمر [ 1 ] به بيان صدق ترجمان خود ظاهر فرمود ، چنانچه بخارى در « صحيح » خود در كتاب المغازى در باب غزوهء خيبر آورده : [ حدّثني محمّد بن العلاء ، قال : حدّثنا أبو أسامة ، قال : حدّثنا بريد بن عبد اللَّه عن أبى بردة عن أبى موسى ، قال بلغنا مخرج النّبيّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و نحن باليمن ، فخرجنا مهاجرين إليه أنا و أخوان لى و أنا أصغرهم ، أحدهما أبو بردة ؛ و الآخر أبو رهم - إمّا قال : بضع ، و إمّا قال في ثلثة و خمسين أو اثنين و خمسين رجلا من قومى - فركبنا سفينة فألقتنا سفينتنا إلى النّجاشى بالحبشة ، فوافقنا جعفر بن أبى طالب فأقمنا معه حتّى قدمنا جميعا فوافقنا النّبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم حين افتتح خيبر و كان أناس من النّاس يقولون لنا - يعنى لأهل السّفينة - : سبقناكم بالهجرة . و دخلت أسماء بنت عميس و هى ممّن قدم معنا
هامش
[ 1 ] قال ابن حزم الاندلسى فى كتاب « الاحكام » فى باب ابطال التقليد ما نصه : ( و قال عمر لاهل هجرة الحبشة : « نحن احق برسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم » فكذبه النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم فى ذلك ) انتهى . ( 12 منه )