أسماء صحابه و صحابيّات كه شركت درين بهتان عظيم كردند به خوبى واضح و آشكار مىگردد ، و بعد ازين ادّعاء برائت جملهء أصحاب از كذب و زور و دعوى ثقه و مؤتمن بودن تماميشان يقينا باطل و هباء منثور مىشود ، و ذلك ظاهر كلّ الظهور ،
وَ مَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَما لَهُ مِنْ نُورٍ
.
وجه 42 در بيان حال وليد بن عقبة بن أبى معبط اموى
وجه چهل و دوم آنكه : وليد بن عقبة بن أبى معيط الاموى كه برادر مادرى عثمان بود و بالاتّفاق نزد اهل سنّت در صحابه معدودست بنصّ قرآنى فاسق بود ، چنانچه شأن نزول آيهء وافى هدايهء
« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا »
شاهد بر آنست .
علامه ابن عبد البرّ القرطبى در « استيعاب » بترجمهء او گفته : [ و لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن - فيما علمت - أنّ قوله عزّ و جلّ
« إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ
نزلت في الوليد بن عقبة ] .
و نيز آيهء وافى هدايهء
« أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ »
شاهد فسق وليدست ، چنانچه علّامه ابن عبد البرّ در ترجمهء او گفته : [ و من حديث الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس ، قال : نزلت في علىّ بن أبى طالب و الوليد بن عقبة في قصّة ذكرها «
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
] .
و چون علامه محمد بن طلحهء شافعى در بيان كمال ايمان جناب أمير المؤمنين عليه السّلام و إظهار نهايت فسق وليد و نزول آيهء قرآنيّه درين خصوص كلامى بليغ بمعرض تسطير و تحرير آورده و مسلك إنصاف و ترك اعتساف بأقدام اذعان و اعتراف سپرده ، لهذا درين مقام بنقل آن كلام مىپردازم .
علامه مذكور در كتاب « مطالب السّؤال في مناقب آل الرّسول ص » در فصل سادس باب أوّل در ذكر آيات نازله در شأن علم و فضل جناب أمير المؤمنين عليه السّلام گفته : [ و من ذلك قوله سبحانه :
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ
.
نقل الإمام أبو الحسن علىّ بن أحمد الواحدىّ في تفسيره و في تصنيفه الموسوم ب « أسباب النّزول » بسنده يرفعه إلى ابن عبّاس ( رض ) ، و رواه الإمام أبو إسحاق الثّعلبىّ