كتاب اللَّه و لا تؤثر عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ، فاولئك جهّالكم فإيّاكم و الأمانى الّتى تضلّ أهلها ، فإنّى سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول : إنّ هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلّا كبّه اللَّه على وجهه ما أقاموا الدّين ] .
و نيز بخارى در « صحيح » خود در كتاب الأحكام گفته :
[ باب « الأمراء من قريش » : حدّثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب عن الزّهرى ؛ قال : كان محمد بن جبير ابن مطعم يحدّث أنّه بلغ معاوية و هو عنده في وفد من قريش أنّ عبد اللَّه بن عمرو يحدّث أنّه سيكون ملك من قحطان ، فغضب فقام فأثنى على اللَّه بما هو أهله ؛ ثمّ قال :
أمّا بعد ! فإنّه بلغنى أنّ رجالا منكم يحدّثون أحاديث ليست في كتاب اللَّه و لا تؤثر عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ؛ و اولئك جهّالكم فإيّاكم و الأمانى الّتى تضلّ أهلها فإنّي سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم يقول : إنّ هذا الأمر في قريش لا يعاديهم أحد إلّا كبّه اللَّه على وجهه ما أقاموا الدّين . تابعه نعيم ، عن ابن المبارك ، عن معمر ، عن الزهرى ، عن محمد بن جبير ] .
وجه 41 چهل و يكم
آنكه : خداوند عالم در كتاب عزيز خود در سورهء نور ارشاد مىفرمايد :
إِنَّ الَّذِينَ جاؤُ بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَ الَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذابٌ عَظِيمٌ * لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَ الْمُؤْمِناتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْراً وَ قالُوا هذا إِفْكٌ مُبِينٌ * لَوْ لا جاؤُ عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَداءَ فَإِذْ لَمْ يَأْتُوا بِالشُّهَداءِ فَأُولئِكَ عِنْدَ اللَّهِ هُمُ الْكاذِبُونَ * وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذابٌ عَظِيمٌ * إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَ تَقُولُونَ بِأَفْواهِكُمْ ما لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَ تَحْسَبُونَهُ هَيِّناً وَ هُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ * وَ لَوْ لا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ ما يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهذا سُبْحانَكَ هذا بُهْتانٌ عَظِيمٌ * يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَداً إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * وَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآياتِ وَ اللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ
.
و ازين آيات به نحوى كه ارتكاب جماعتى از أصحاب بهتان عظيم را ظاهر و باهر مىشود محتاج به بيان نيست ، و از مطالعه كتب معتبره و أسفار معتمدهء اهل سنّت