تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 767

مساهمون:

ص٧٦٧
الزّاهرة في ملوك مصر و القاهره » در ذكر حكومت قيس بن سعد بر مصر و مكاتبات او با معاويه آورده : [ فلمّا قرأ قيس كتابه و رأى أنّه لا يقبل منه المدافعة و المماطلة أظهر له ما فى نفسه و كتب إليه : أمّا بعد ! فالعجب من اغترارك بى يا معاوية و طمعك فىّ ! تسومنى الخروج عن طاعة أولى النّاس بالإمرة و أقربهم بالخلافة و أقولهم بالحقّ و أهداهم سبيلا و أقربهم إلى رسوله وسيلة و أوفرهم فضيلة و تأمرنى بالدّخول فى طاعتك طاعة أبعد النّاس من هذا الأمر و أقولهم بالزّور و أضلّهم سبيلا و أبعدهم من اللَّه و رسوله وسيلة ، ولد ضالّين مضلّين ، طاغوت من طواغيت إبليس ! و أمّا قولك معك أعنّة الخيل و أعداد الرّجال لتشتغلنّ بنفسك ؛ حتّى العدم ! و قال هشام : و لمّا رأى معاوية أنّ قيس بن سعد لا يلين له كاده من قبل علىّ ، و كذا روى عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل بإسناده ، و قال هشام بن محمد عن أبى مخنف وجه آخر فى حديث قيس بن سعد و معاوية ، قال : لمّا أيس معاوية من قيس بن سعد شقّ عليه لما يعرف من حزمه و بأسه ، فأظهر للنّاس أنّ قيسا قد بايعه ، و اختلق معاوية كتابا فقرأه على أهل الشّام ، و فيه : أمّا بعد ، لمّا نظرت أنّه لا يسعنى مظاهرة قوم قتلوا إمامهم محرما مسلما برّا تقيّا مستغفرا ، و إنّى معكم على قتله ( قتلته . ظ ) بما أحببتم من الأموال و الرّجال ، متى شئتم عجّلت إليكم ] . و أبو هلال الحسن بن عبد اللَّه العسكرى در كتاب « الأوائل » گفته : [ أخبرنا أبو أحمد عن الجوهرى عن أبى زيد عن أبى سعيد بن عامر عن جويرية بن أسماء ، قال : لمّا أراد معاوية البيعة ليزيد كتب إلى مروان و هو على المدينة فقرأ كتابه على النّاس و قال : إنّ أمير المؤمنين قد كبرت سنّه و رقّ عظمه و خاف أن يأتيه أمر اللَّه فيدع النّاس حيارى كالغنم لا راعى لها ! فأحبّ أن يعلم علما و يقيم إماما ، فقيل : وفّق اللَّه أمير المؤمنين و سدّده ! فليفعل . فكتب مروان بذلك إليه فكتب أن « سمّ يزيد » فسمّاه ، فقال عبد الرحمن بن أبى بكر : كذبت و اللَّه و كذب معاوية ، لا يكون ذلك أبدا ! أشبه الرّوم كلّما مات هرقل قام هرقل ! فقال مروان : هذا الّذى قال اللَّه فيه « و الّذى قال لوالديه » الآية ، فأنكرت عائشة عليه ، و كتب مروان إلى معاوية بذلك