تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
طمعك فىّ و استسقاطك رأيى ! أ تسومني الخروج من طاعة أولى النّاس بالإمرة و أقولهم للحقّ و أهداهم سبيلا و أقربهم من رسول اللَّه صلعم وسيلة ؟ ! و تأمرنى بالدّخول في طاعتك - طاعة أبعد النّاس من هذا الأمر و أقولهم للزّور و أضلّهم سبيلا و أبعدهم من اللَّه عزّ و جلّ و رسوله ( صلعم ) وسيلة - ولد ضالّين مضلّين ، طاغوت من طواغيت إبليس ! و أمّا قولك « إنّى مالىء عليك مصر خيلا و رجلا » فو اللَّه إن لم أشغلك بنفسك حتّى تكون نفسك أهمّ إليك ، إنّك لذو جدّ ، و السّلام . فلمّا بلغ معاوية كتاب قيس أيس منه و ثقل عليه مكانه ] . و نيز طبرى در « تاريخ » خود آورده : [ حدّثني عبد اللَّه بن أحمد المروزىّ ، قال : حدّثني سليمان ، قال : حدّثني عبد اللَّه ، عن يونس ، عن الزّهرى ، قال : كانت مصر من حين علىّ عليها قيس بن سعد بن عبادة و كان صاحب راية الأنصار مع رسول اللَّه ( صلعم ) و كان من ذوى الرّأي و الباس ، و كان معاوية بن أبى سفيان و عمرو بن العاص جاهدين على أن يخرجاه من مصر ليغلبا عليها ، فكان قد امتنع فيها بالدّهاء و المكايدة فلم يقدرا عليه و لا على أن يفتتحا مصر حتّى كاد معاوية قيس بن سعد من قبل علىّ و كان معاوية يحدّث رجالا من ذوى الرّأي من قريش يقول : ما ابتدعت مكايدة قطّ كانت أعجب عندى من مكايدة كدت بها قيسا من قبل علىّ و هو بالعراق حين امتنع منّى قيس قلت لأهل الشّام : لا تسبّوا قيس بن سعد و لا تدعوا إلى غزوه فإنّه لنا شيعة يأتينا كيّس ( كتبه و . ظ ) نصيحته سرّا ، أ لا ترون ما يفعل بإخوانكم الّذين عنده من أهل خربتا ؟ يجرى عليهم أعطياتهم و أرزاقهم و يؤمن سربهم و يحسن إلى كلّ راكب قدم عليه منكم لا يستنكرونه فى شىء ! ] . و نيز طبرى در « تاريخ » خود آورده : [ و لمّا أيس معاوية من قيس أن يتابعه على أمره شقّ عليه ذلك لما يعرف من حزمه و بأسه ، و أظهر للنّاس قبله أنّ قيس ابن سعد قد تابعكم فادعوا اللَّه له ؛ و قرأ عليهم كتابه الّذى لان له فيه و قاربه ، قال : و اختلق معاوية كتابا من قيس بن سعد فقرأه على أهل الشّام : « بسم الله الرحمن الرحيم للأمير معاوية بن أبى سفيان من قيس بن سعد . سلام عليك ، فانّى أحمد إليكم
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 765 | السيد مير حامد حسين الهندي