تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 763

مساهمون:

ص٧٦٣
عقّونى فسمّونى عليّا ! و إنّى فقير بائس و أنا إلى صلة الأمير محتاج ! فتضاحك له الحجّاج و قال : للطف ما توسّلت به قد ولّيناك موضع كذا ! ] . و گمانم نيست كه بعد ملاحظهء اين عبارت كه كاشف أسرار و هاتك أستار بسيارى از أحاديث و أخبار اهل سنّتست ، و كمال خزى و خسار و هلك و تبار كذّابين أشرار و وضّاعين أغمار را بمنصّهء شهود مىرساند ؛ عاقلى ادّعا نمايد كه جملهء صحابه در نقل أحاديث و أخبار از سرور كائنات عليه و آله آلاف التّحيّات و التّسليمات ثقه و مؤتمن بودند ، لأنّه قد انكشفت سرائر أصحاب الشّمال ، فما ذا بعد الحقّ إلّا الضلال ؟ ! وجه چهلم آنكه : معاوية بن أبى سفيان ، عليه ما يستحقّه من النّكال و الهوان . با وصف آنكه نزد اهل سنّت از جملهء صحابهء مبجّلينست ، علاوه بر تحريص ديگران بر كذب ، خود هم از ارتكاب كذب و افترا باز نمىايستاد ، و باجترا ؛ بر كذب و دروغ بيفروغ داد خلاعت و جلاعت مىداد ، و براي كاذب بودنش شواهد بسيار و دلائل بيشمارست ، در اين جا بر بعض عبارات كه مشتمل بر مضامين مستطرفه و فوائد شتّى مىباشد اكتفا مىرود تا بطلان كلام مزنى در باب ثقه و مؤتمن بودن جملهء أصحاب بر أرباب ألباب واضح و ظاهر گردد . أحمد بن محمّد بن حنبل الشّيبانى در « مسند » خود گفته : [ ثنا عفّان ، قال : ثنا همام ، قال : ثنا قتادة ، عن أبى شيخ الهنائى ، قال : كنت في ملإ من أصحاب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم عند معاوية ، فقال معاوية : أنشدكم اللَّه أ تعلمون أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نهى عن لبس الحرير ؟ قالوا : اللّهمّ نعم ! قال : و أنا أشهد . قال : أنشدكم اللَّه تعالى أ تعلمون أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نهى عن ركوب ( جلود . صح . ظ ) النّمور ؟ قالوا : اللّهمّ نعم ! قال و أنا أشهد . قال : أنشدكم اللَّه تعالى أ تعلمون أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نهى عن الشّرب في آنية الفضّة ؟ قالوا : اللّهم نعم ! قال : و أنا أشهد ، قال : أنشدكم اللَّه تعالى أ تعلمون أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم نهى عن جمع بين حجّ و عمرة ؟ قالوا : أمّا هذا فلا ! قال : أما إنّها معهنّ ] .