تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 931

مساهمون:

ص٩٣١
شريف را در حجّة الوداع ارشاد فرموده .

نقل كلمات جمعى از اكابر اهلسنت كه حديث ثقلين را از خطبه حجة الوداع دانسته‌اند

نور الدين سمهودى در « جواهر العقدين » كما سمعت سابقا در ذكر طرق حديث ثقلين گفته : [ و أخرجه حافظ أبو محمّد عبد العزيز بن الأخضر فى « معالم العترة النبويّة » و فيه أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال ذلك فى حجّة الوداع ] إلخ . و جمال الدين محمد بن يوسف زرندى در « نظم درر السّمطين » كما مضى گفته : [ روى زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه قال : اقبل رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم يوم حجّة الوداع فقال : إنّى فرطكم على الحوض و إنّكم تبعى و إنّكم توشكون أن تردوا علىّ الحوض فأسئلكم عن ثقلىّ كيف خلفتمونى فيهما ] إلخ . و اين روايت را سمهودى در « جواهر العقدين » و محمود بن محمّد قادرى شيخانى در « صراط سوى » نيز آورده‌اند ، كما مضى سابقا ، و از روايات ديگر ماضيه فيما سلف هم اين معنى واضح و لائحست و أكابر علماى أعلام سنّيّه نيز معترف‌اند به اينكه آن جناب صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم اين حديث شريف را در حجّة الوداع ارشاد فرموده ، چنانچه نور الدّين سمهودى در « جواهر العقدين » در بيان تنبيهاتى كه آن را بعد سياق طرق حديث ثقلين آورده گفته : [ خامسها : قد تضمّنت الأحاديث المتقدّمة الحثّ البليغ على التّمسّك بأهل البيت النّبويّ و حفظهم و احترامهم و الوصيّة بهم لقيامه صلّى اللَّه عليه و سلّم بذلك خطيبا يوم غدير خمّ ، كما فى أكثر الرّوايات المتقدّمة مع ذكره لذلك فى خطبته يوم عرفة على ناقته ، كما فى رواية التّرمذى عن جابر و فى خطبته لمّا قام خطيبا بعد انصرافه من حصار الطائف ، كما فى رواية عبد الرّحمن بن عوف رضى اللَّه عنه و فى مرضه الّذى قبض فيه و قد امتلأت الحجرة من أصحابه كما سبق فى رواية لامّ سلمة ] . و ابن حجر مكى در « صواعق محرقه » بعد ذكر حديث ثقلين از أحمد ، كما علمت سابقا گفته : [ و فى رواية أنّ ذلك كان فى حجّة الوداع ] . و نيز ابن حجر در « صواعق » گفته : [ ثمّ اعلم أنّ لحديث التّمسّك بذلك طرقا كثيرة وردت عن نيّف و عشرين صحابيّا و مرّ له طرق مبسوطة فى حادى عشر الشّبه ، و فى بعض تلك الطرق أنّه قال ذلك بحجّة الوداع بعرفة ، و فى اخرى أنّه قاله بالمدينة