تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 925

مساهمون:

ص٩٢٥
زاد فيه : و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، و قد طعن غير واحد من الحفّاظ في هذه الزّيادة و قالوا إنّها ليست من الحديث ، و الّذين اعتقدوا صحّتها قالوا إنّما تدلّ على أن مجموع العترة الّذين هم بنو هاشم كلّهم لا يتّفقون على ضلالة ، و هذا قد قاله طائفة من أهل السّنة و هو من أجوبة القاضى أبى يعلى و غيره ، و الحديث الّذي في مسلم إذا كان النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قد قاله فليس فيه إلّا الوصيّة باتّباع كتاب اللَّه و هذا أمر قد تقدّمت الوصيّة به في حجّة الوداع قبل ذلك و هو لم يأمر باتّباع العترة و لكن قال : اذكّركم اللَّه في أهل بيتى ، و تذكير الامّة بهم يقتضى أن يذكروا ما تقدّم الأمر به قبل ذلك من إعطاءهم حقوقهم و الامتناع من ظلمهم ، و هذا أمر قد تقدّم بيانه قبل غدير خمّ ، فعلم أنّه لم يكن في إمامته ] .

رد كلام ابن تيميه و ذكر تخديعات دهگانه او

و اين كلام سخافت التيام ركاكت انضمام مشتمل بر طرايف أكاذيب و بدائع أعاجيبست .

اول - در جواب اينكه گفته كه جناب رسالتمآب صلى اللّه عليه و آله در حجة الوداع دربارهء امامت امير المؤمنين عليه السلام چيزى نفرموده

اول آنكه در آن ادّعا كرده كه جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و سلّم در حجّة الوداع امامت أمير المؤمنين عليه السّلام را چيزي و كه متعلّق بامامت باشد أصلا ذكر ننموده ، و هيچ أحدى نقل نكرده نه باسناد صحيح و نه بضعيف كه آن جناب در حجّة الوداع امامت أمير المؤمنين عليه السّلام را ذكر فرموده . و اين حجريست شنيع و هذريست فظيع ، زيرا كه بر ناظر بصير و متتبّع خبير واضح و ظاهرست كه آن جناب صلى اللَّه عليه و سلّم در حجّة الوداع قطع نظر از ديگر نصوص و أحاديث به همين حديث ثقلين كه مكرّر آن را درين حجّ ارشاد نموده إثبات امامت جناب أمير المؤمنين عليه السّلام فرموده است ، و جز ابن تيميّه كيست كه بعد التفات به اين حديث شريف كه أكثر أسانيد آن صحاحست و در تواترش بنابر افادات أكابر علماء أهل سنّت شكّى و ريبى نيست متفوّه شود به اينكه : « و لم ينقل أحد لا باسناد صحيح و لا ضعيف أنّه في حجّة الوداع ذكر إمامة علىّ . » ؟ !

دوم - در جواب اينكه گفته آنحضرت مطلقا نامى از جناب امير المؤمنين در خطبهاى حجة الوداع نبرده‌اند ، و نقل مؤلف بعضى از خطبه‌ها را

دوم آنكه درين كلام ناصبيّت نظام ترقّى و عروج بر مراقي خروج كرده متفوّه شده است به اينكه آن جناب صلى اللَّه عليه و سلّم مطلق ذكر أمير المؤمنين عليه السّلام ننموده در چيزى