شكواه لما صنع بهم .
قال ابن إسحاق : فحدّثنى عبد اللَّه بن عبد الرحمن بن معمر بن حزم عن سليمان بن محمّد بن كعب بن عجرة عن عمّته زينب بنت كعب - و كانت عند أبى سعيد الخدرى - عن أبى سعيد الخدري قال : اشتكى النّاس عليّا رضى اللَّه عنه فقام رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فينا خطيبا فسمعته يقول : أيّها النّاس ! لا تشتكوا عليّا فو اللَّه إنّه لاخشن في ذات اللَّه ، أو : فى سبيل اللَّه ] .
و أبو جعفر محمد بن جرير طبرى در « تاريخ » خود گفته :
[ ثنا ابن حميد قال : ثنا سلمة عن ابن إسحاق عن يحيى بن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن أبى عمرة عن يزيد بن طلحة بن يزيد بن ركانة ، قال : لما أقبل علىّ بن أبى طالب من اليمن ليلقى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بمكّة تعجّل إلى رسول اللَّه و استخلف على جنده الّذين معه رجلا من أصحابه فعمد ذلك الرّجل فكسى رجالا من القوم حللا من البزّ الّذي كان مع علىّ بن أبي طالب ، فلمّا دنا جيشه خرج علىّ ليلقاهم فإذا هم عليهم الحلل ، فقال : ويحك ! ما هذا ؟
قال : كسوت القوم ليتجمّلوا به إذا قدموا في النّاس . فقال : ويلك ! انزع من قبل أن تنتهي إلى رسول اللَّه قال : فانتزع الحلل من الناس و ردّها فى البز و أظهر الجيش شكاية لما صنع بهم .
ثنا : ابن حميد قال : ثنا سلمة عن محمّد بن إسحاق عن عبد اللَّه بن عبد الرّحمن بن معمر بن حزم عن سليمان بن محمّد بن كعب بن عجرة عن عمّته زينب بنت كعب بن عجرة و كانت عند أبى سعيد الخدري عن أبى سعيد ، قال : شكا النّاس علىّ ابن أبي طالب ، فقام رسول اللَّه فينا خطيبا فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! لا تشكوا عليّا فو اللَّه إنّه لاخشن فى ذات اللَّه ، أو : فى سبيل اللَّه ] .
و ابن اثير جزرى در « تاريخ كامل » گفته :
[ و بعث علىّ بن أبي طالب إلى نجران ليجمع صدقاتهم و جزيتهم و يعود ، ففعل و عاد و لقى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بمكّة فى حجّة الوداع و استخلف عن الجيش الّذين معه رجلا من أصحابه و سبقهم إلى النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم فلقيه بمكّة فعمد الرّجل إلى الجيش فكساهم كلّ رجل حلّة من البزّ الّذي مع علىّ فلما دنا الجيش خرج علىّ ليتلقّاهم فرأى عليهم الحلل فنزعها عنهم ، فشكاه الجيش إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فقام النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم خطيبا فقال : أيّها الناس ! لا تشكوا عليّا فهو لاخشن فى ذات اللَّه
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 927
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٩٢٧