ابن على الحافظ ، أنا محمّد بن علىّ بن الحسن الرّقّى ، نا سليمان بن عمرو الرّقى ، نا ابن عليّة ، نا روح بن القسم ، عن العلاء عن أبيه عن أبى هريرة عن النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم ، قال : امرت أن اقاتل النّاس حتّى يشهدوا : لا إله إلّا اللَّه و يؤمنوا بى و بما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا منّى دماءهم و أموالهم إلّا بحقّها و حسابهم على اللَّه ] .
و سبكى در « طبقات شافعيّه » گفته : [ الحسين بن علىّ بن يزيد بن داود بن يزيد الحافظ الكبير أبو على النّيسابورىّ شيخ الحاكم ، ولد سنة سبع و سبعين و مائتين و أوّل سماعه سنة اربع و تسعين فسمع من إبراهيم بن أبى طالب و علىّ بن الحسين و عبد اللَّه بن شيرويه و جعفر بن احمد الحافظ ، و بهراة الحسين بن إدريس و محمّد بن عبد الرّحمن و أقرانهما ، قال الحاكم : و بهراة اول رحلته ، و بنسإ الحسن بن سفيان ، و بجرجان عمران بن موسى ، و ببغداد عبد اللَّه بن ناجية و القاسم المطرز ، و بالكوفة محمّد بن جعفر القتّات ، و بالبصرة أبا خليفة و زكريّا السّاجيّ ، و بواسط جعفر بن احمد ابن سنان ، و بالأهواز عبدان ، و بإصبهان محمّد بن نصر ، و بالموصل أبا يعلى ، و بمصر أبا عبد الرحمن النّسائي ، و بغزة الحسن بن فرج راوي الموطّأ ، و بمكّة المفضّل الجنديّ ، و بالشّام اصحاب إبراهيم بن العلاء و المعافا ابن سليمان ، روى عنه أبو بكر احمد بن إسحاق الضّبعى و أبو الوليد الفقيه و هما أكبر منه و ابن مندة و الحاكم و أبو طاهر ابن محمش و ابو عبد الرحمن السّلمىّ و غيرهم قال الحاكم : هو واحد عصره في الحفظ و الإتقان و الورع و الرّحلة ، ذكره بالشّرق كذكره بالغرب مقدّم في مذاكرة الأئمّة و كثرة التّصنيف ، انتهى . و كذلك قال الخطيب ، قال : و ذكره الدّار قطنىّ فقال :
إمام مهذّب ، قال الحاكم : و عقد له مجلس الإملاء سنة سبع و ثلثين و ثلاثمائة و هو ابن ستّين سنة ، ثمّ لم يزل يحدّث بالمصنّفات و الشّيوخ بقية عمره ، و أطال الحاكم ترجمة شيخه هذا و أطنب على عادته إذا ترجم كبيرا استوفي و حشد الفوائد و الغرائب قال : كان أبو على يشتغل بالصّياغة فنصحه بعض العلماء و أشار عليه بالعلم ، قال : و كنت أرى أبا علىّ معجبا بأبى يعلى الموصل و إتقانه ، قال : و كان لا يخفى عليه من حديثه إلا اليسير ، قال الحاكم : كان أبو علىّ باقعة في الحفظ لا يطاق مذاكرته
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 846
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٨٤٦