و حسنة زمانه ، قد أثبت هذا الحديث الباهر ببرهانه ، و حقّق هذا الخبر القاهر بسلطانه فالمنكر الممارى فى أمره و شأنه ، و الجاحد الملاحى فى قبوله و إيقانه ، لا يئل أبدا لشحنائه و شنآنه ، و لا ينجو سجيس اللّيالى لبغضائه و عدوانه و لا يحصل لسوء رأيه إلّا على خيبته و خسرانه ، و لا يؤب لقبح فعلته إلّا بإخفاقه و حرمانه .
187 - اما روايت مولوى صديق حسن خان معاصر
حديث ثقلين را ، پس در « سراج وهّاج - شرح صحيح مسلم بن الحجّاج » در كتاب الحجّ بشرح جملهء
« و قد تركت فيكم ما لن تضلّوا بعده إن اعتصمتم به كتاب اللَّه »
كه در حديث جابر واقع شده گفته :
[ و عن زيد بن أرقم ، يرفعه : أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدي و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به ! فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي
، و فى رواية : كتاب اللَّه و هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة . رواه مسلم و غيره ، و اللّفظ له ، و رواه التّرمذىّ عنه أيضا بلفظ « إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى أهل بيتي و لن يتفرّقا حتى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما » ،
و عنده عن جابر : قال رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فى حجّته يوم عرفة و هو على ناقته القصواء يخطب فسمعته يقول : يا أيّها النّاس ! إنّى تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتي ] .
و نيز در « سراج وهّاج » در باب فضائل اهل بيت عليهم السّلام گفته : [ باب منه و ذكره النووى فى باب فضائل علىّ بن أبي طالب كرّم اللَّه وجهه ،
( عن يزيد بن حيّان ، قال : انطلقت أنا و حصين بن سبرة و عمر ( عمرو . ظ ) بن مسلم إلى زيد بن أرقم ، فلمّا جلسنا إليه قال له حصين : لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا : رأيت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم و سمعت حديثه و غزوت معه و صلّيت خلفه ، لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا ، حدّثنا يا زيد ما سمعت من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم . قال : يا بن أخى ! و اللَّه لقد كبرت سنّى و قدم عهدى و نسيت بعض الذى كنت أعى من رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم ، فما حدّثتكم