تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 764

مساهمون:

ص٧٦٤
. صح . ظ ) الّذى ورد علينا سابقا مع الكتاب المرسل إلى حضرة شيخنا المرحوم قطب المكارم السّيّد الوجيه العيدرس و أرسلناهما معا ، و فيه بيان بعض الأخبار و إفشاء نبذ من الأسرار . ثمّ اخبرت فيما بعد أنّ جواب مكتوبى ( مكتوبكم . ظ ) لم يصل إلى حضرتكم ، قال ذلك بعض طلبة العلم الشّيخ علي العدينىّ فقلت : لعلّه خير و إنّما يمنعنى من إرسال المكاتيب كثرة أشغالى و تضاعف الهموم و الأحزان بالقلب البالى الّتى لا يخلو الإنسان منها و لو كان فى أجلّ النّعم . ثمّ الّذي أخبركم ممّا منّ اللَّه تعالى به علىّ أنّى حين وصولى إلى مصر افترصت المدّة و انتهزت القعدة فأكببت على تحصيل العلوم و تكميل منطوقها و المفهوم ، و تشرّفت بالسّماع الصّحيح على مسنديها الموجودين . فمن الطبقة الأولى ، و هم الّذين أدركوا البصرىّ و النّخلىّ و البنّاء و البقرىّ و العجميّ جماعة ، و هم : الشّيخ أحمد بن عبد الفتّاح بن يوسف المجرىّ الملوىّ و رفيقه فى الأخذ الشّهاب أحمد بن حسن بن عبد الكريم الخالدىّ الجوهرىّ و عبد اللَّه بن محمّد بن عامر الشّبراوىّ و الشّمس محمّد بن أحمد بن حجازى العشماوى و الشهاب بن عبد المنعم بن صائم الدّمنهورىّ و سابق بن رمضان بن غرام الرّعيلى الشّافعيّون ، و الأخير أدرك الحافظ البابلىّ و أجازه لأنّه ولد سنة 1068 و البابلى وفاته سنة 1078 ، و توفى شيخنا المذكور فى سنة 1082 بعد وفاة شيخنا الشّبراوى ، فهذا الرجل أعلى من وجدته سندا بالديار المصرية ، و كان له درس لطيف بالجامع الازهر يحضر عليه الأفراد و لم يتنبّه لعلوّ سنده إلا القليل لاشتغالهم بأحوالهم . ثمّ أدركت الطبقة و هى مضاهية للاولى و مشاركة لهم ، فمنهم : الشّيخ سليمان بن مصطفى المنصورى الحنفى و الشّيخ حسن بن على المدابغى الشّافعى و السّيّد محمّد بن محمّد التّليدىّ الحسينى المالكى و عمر بن على بن يحيى الطحلاوى المالكي و القطب عبد الوهّاب ابن عبد السّلام المرزوقي العفيفى المالكى و عبد الحى بن الحسن الحنفى البهنسى المالكىّ و على بن موسى الحسنىّ المقدسىّ الحنفى و محمّد بن سالم المخفى . ثمّ أدركت بعد هؤلاء طبقة اخرى مشاركة لهم ، و هم كثيرون . و رحلت إلى بيت المقدس فحطت بها جماعة مسندين ، و في الرّملة و ثغريا و
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 764 | السيد مير حامد حسين الهندي