تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 765

مساهمون:

ص٧٦٥
او دمياط و رسد و المحلة و سهنود و المنصورة و ابو صير و دمنهور و عدة من قرى مصر سمعت بها الحديث كما هو مذكورا في « المعجم الكبير » الّذى ذكرت فيه تفصيل ذلك . و رحلت إلى اسيوط و جرجان و فرشوط و سمعت في كلّ منها و أجازنى من مدينة حلب و من مدينة فاس و تونس و سولا و تلمسا في جماعة ، و أدركت من شيوخ المغاربة جماعة مسندين بمصر و غيرها . و ممّن كتبت إليه أستجيز منه لى و لحضرتكم و لأخيكم السّيّد أبي بكر و محبّنا العلّامة عثمان الجبيلى : خاتمة المحدّثين بمدينة نابلس من الشّام الشّمس محمّد بن أحمد بن سالم السّفارينىّ الحنبلىّ ، و ذلك في سنة تسع و سبعين و مائة و ألف فوصلت منه الإجازة و فيها أساميكم مسطرة على التّفصيل في نحو كرّاس أخذها منّي الشيخ عبد القادرين خليل المدنىّ الّذى وصل إليكم من مدّة ثلث سنوات ، في ظنّى الغالب أنّه اجتمع بكم و أراكم هذه الإجازة . ثمّ إنّ المذكور ورد علينا من اليمن و توجّه إلى نابلس و توفّى هناك و بقيت الإجازة فى جملة كتبه فإن اطلعتم عليها و كتبتم منها نسخة فيها و إن لم تطّلعوا عليها فإنّ أسانيد الشّيخ المشار إليه المجيز لكم محفوظة عندى فإن سمحت نفسكم بالعمل بهذه الإجازة و طلبتم شيوخه أرسلت لكم ذلك . و ممّا منّ اللَّه تعالى علىّ أنّي كتبت على « القاموس » شرحا غريبا فى عشر مجلّدات كوامل جملتها خمس مائة كرّاس ، مكثت مشتغلا به أربعة عشر عاما و شهرين ، و اشتهر أمره جدّا حتّى استكتبه ملك الروم نسخة ، و سلطان دار فور نسخة ، و ملك الغرب نسخة ، و نسخة منها موجودة فى وقف أمير اللّوا محمّد بيك بمصر ؛ بذل فى تحصيله ألف ريال ، و إلى الآن الطّلب من ملوك الأطراف غير متناه ، و اتّفق أنّه جاءنى كتاب من السّيّد العلّامة فخر السّادة الملوك الأشراف مولانا السّيّد عبد القادر الكوكبانى صحبة فخر السّادة الأشراف السّيّد على الفتاوى يطلب نسخة من الكتاب فحصلت له الجزء الأخير منه و هو مشتمل على شرح الواو و الياء المسمّى بالأعياء إلى آخر الكتاب ، و هذا العام قد توجه به السّيّد المذكور إلى بلاد اليمن فإن سمح خاطركم بإرسال مكتوب إلى السّيّد عبد القادر المشار إليه بتحصيله