مولاه فعلىّ مولاه ، اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه .
و أخرج الحكيم التّرمذىّ و الطبرانىّ بسند صحيح عن أبى الطّفيل عن حذيفة بن أسيد قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : يا ايّها النّاس ! إنى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنه لن يعمر نبىّ إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله و إنّى يوشك ان ادعى فأجيب و إنى مسئول و إنّكم مسئولون فما ذا انتم قائلون ؟
قالوا : نشهد أنك قد بلّغت و جهدت و نصحت . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و انّ جنّته حقّ و ناره حقّ و انّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و أنّ الساعة آتية لا ريب فيها و أنّ اللَّه يبعث من فى القبور ؟ يا ايها الناس ! إنّ اللَّه مولاى و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعنى عليّا - اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . يا أيّها الناس ! إنى فرطكم ، إنكم واردون علىّ الحوض ، حوض أعرض ممّا بين بصرى إلى صنعاء ، فيه عدد النجوم قد حان من فضّة و إنى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفونى فيهما ؟
الثقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدّلوا و عترتى اهل بيتى فإنه قد نبأنى اللّطيف الخبير انهما لن ينقضيا حتى يردا علىّ الحوض ] .
و محمد صدر غالم از أجلّهء عرفاى معروفين و أعاظم نبهاى موصوفين نزد سنيّه مىباشد . و كمال شموخ مرتبت و سموّ منزلت و ارتفاعشان و علوّ مكانش از كتاب « تفهيمات الهيّه » شاه ولىّ اللَّه ماجد مخاطب كه در آن شاهصاحب نظم بلاغت نظام و أشعار متانت شعار خود مشتمل بر مدح و ثنا و وصف و اطراى او درج فرمودهاند ؛ در مجلّدات سابقه شنيدى ، و بكنه عظمت و جلالت و رفعت و نبالت او وارسيدى .
فهذا صدر العالم رأس أكابرهم الصّدور ، و عين أماثلهم المعروفين لدى الجمهور ، قد روى هذا الحديث المأثور ، و آثر هذا الخبر المستفيض المشهور ، فمن كان له ادنى اطلاع و عثور ، و أيسر خبرة و عبور ، بل أقلّ نظرة و مرور ، و أطفّ عقل و شعور ؛ لم يفتله بعد هذا فاتلات الغرور ، و لم تعم عليه مشتبهات الامور ، و
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ
.