و جلالت مرتبت و سموّ منزلت و رفعت شان و شموخ مكان مرزا محمّد بدخشانى حسب افادات أكابر اين قوم در مجلّد حديث غدير و حديث تشبيه به حمد اللَّه تعالى بمعرض تفصيل و تبيين رسيده .
فهذا الحارثى البدخشى جهبذهم الكابر ، و ناقدهم الماهر ، قد روى هذا الحديث المشرق الزّاهر ، المؤتلق الباهر ، الموضح أشراط الهدى لكلّ ذاهب إلى الحقّ سائر ، المجلّى غرابيب العمى عن كلّ مبتغ للصّدق دائر ، فساقه بسياقات متوافرة زواخر ، و أثبته بألفاظ متناصرة كالزّوافر ، فيا للّه و للجاحد الشّرود النّافر ، كيف بعمى عن الحقّ و هو سافر ، و يسلك سبيل الهائم الحائر ، و يطأ قدة الحائف الجائر ، و اللَّه الواقى بمنّه عن زيغ الزّائغ الخاسر ، و هو الموزع للتّوقى عن اتّباع الرّائغ العاثر .
169 - أما روايت رضى الدين بن محمد بن على بن حيدر الحسينى الشامى الشافعى
حديث ثقلين را ، پس آنفا از كتاب « تنضيد العقود السّنّيه بتمهيد الدّولة الحسنيّه » او واضح و آشكار گرديد .
فهذا رضى الدين الشامى صاحب « تنضيد العقود السّنيّة » قد روى هذا الحديث المنجح المظفّر بكلّ إملة و امنيّة ، فلا يطعن فيه إلّا من أشرف من البغى على لثّنيّة ، فرمى اهل الدين و اليقين عن ظهر حنيّة ، و لا يحيد عن إذعانه إلّا من فسدت دخلته و النيّة ، و لا يرتاب فى شانه إلّا من خبزته نيّة ، و لا يتعتع عنه إلّا من ركن إلى زهرة الدّنيا الدّنيّة ، فهو فى حبّها غارّ حتّى يخترمه المنيّة .
170 - أما روايت محمد صدر عالم
حديث ثقلين را ، پس در « معارج العلى فى مناقب المرتضى » در سياق طرق حديث غدير گفته : [
و أخرج الطّبرانىّ و الحاكم عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : كأنّى قد دعيت فأجبت و إنّى تارك فيكم الثّقلين أحدهما اكبر من الآخر كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض . اللَّه مولاى و أنا ولىّ كلّ مؤمن . من كنت