تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 746

مساهمون:

ص٧٤٦
رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أمّا بعد ! ألا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتينى رسول ربّى فاجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين اولهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا ، به فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي اذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، اذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، اذكركم اللَّه فى أهل بيتي ، و أخرج الحاكم عنه و الطبرانيّ فى الكبير عنه و عن زيد بن ثابت رضى اللَّه عنهما أنّ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم قال : إنّى تارك فيكم الثّقلين من بعدى كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض ] . و نيز در « نزل الأبرار » در قسم اول باب اول از أبواب اربعهء مقصد كتاب گفته : [ و اخرج الحكيم التّرمذىّ فى « نوادر الأصول » و الطبرانىّ فى الكبير كلاهما عن أبى الطّفيل عن حذيفة بن اسيد رضى اللَّه عنه أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم خطب بغدير خمّ تحت شجرات فقال : يا ايّها النّاس ! إنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبىّ إلّا نصف عمر الّذي يليه من قبله و إنّى قد يوشك ان ادعى فاجيب و إنّى مسئول و إنّكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و انّ السّاعة آتية لا ريب فيها و انّ اللَّه يبعث من فى القبور ؟ . قالوا : بلى نشهد بذلك . قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاى و أنا مولى المؤمنين و انا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليّا - اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّى فرطكم و إنّكم واردون علىّ الحوض حوض أعرض ممّا بين بصرى إلى صنعاء فيه عدد النّجوم قد حان من فضّة و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما . الثّقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ سبب طرفه بيد اللَّه و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و تبدّلوا و عترتى أهل بيتي فإنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّهما لن ينقضيا حتى يردا علىّ الحوض ] .