تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 743

مساهمون:

ص٧٤٣
زنيد هرگز گمراه نشويد ، و آن قرآن و أهل بيت من‌اند و اين هر دو جدا نشوند تا بر لب حوض بر من برسند . آنگاه فرمودند : يا أيّها النّاس ! أ لست أولى بالمؤمنين من أنفسهم ؟ الحديث ] انتهى . فهذا حسامهم المشهور صاحب المرافض ، المتعب نفسه في الانتصاب لردّ الرّوافض ، قد أثبت هذا الحديث الرّافع الخافض . المزهر المشرق كالبارق المتهلّل من العارض ، فلا يقدحه إلّا من شبهاته دواحض ، و لا يلمزه إلّا من نزغاته غير نواهض ، و لا يمترى فيه إلّا من ضغنه فائر فائض ، و لا يستريب فيه إلّا من دينه غائر غائض ، و لا يجحده إلّا المسرع إلى الضّلال و الرّاكض ، و لا ينكره إلا الجاثم على الجحود الرّابض ، و لا يعافه إلا من أمسك يده عن التّمسّك بالدّين فهو لها نافض ، و لا يطعنه إلّا من بسط يده إلى عروة اليقين فهو لها ناقض .

168 - اما روايت مرزا محمد بن معتمد خان الحارثى البدخشى

حديث ثقلين را ، پس در « مفتاح النّجا في - مناقب آل العبا » گفته : [ و أخرج الإمام الحافظ أبو الحسين مسلم بن الحجّاج القشيريّ النّيسابورىّ في صحيحه عن زيد بن أرقم رضي اللَّه عنه قال : قام رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خمّا بين مكّة و المدينة ، فحمد اللَّه و أثنى عليه و وعظ و ذكّر ، ثمّ قال : أمّا بعد ، ألا أيّها النّاس ! إنّما أنا بشر يوشك أن يأتيني رسول ربّى فاجيب و أنا تارك فيكم الثّقلين أوّلهما كتاب اللَّه فيه الهدى و النّور ، فخذوا بكتاب اللَّه و استمسكوا به . فحثّ على كتاب اللَّه و رغّب فيه ، ثمّ قال : و أهل بيتي ، اذكّركم اللَّه فى أهل بيتي - ثلثا - أقول : سمّى القرآن و عترته الثّقلين لأنّ الثّقل كلّ نفيس خطير مصون ، و هذان كذلك إذ كلّ منها معدن للعلوم الدّينيّة و الأسرار و الحكم العليّة و الأحكام الشّرعيّة ، و لذا حثّ صلى اللَّه عليه و سلّم على الاقتداء و التّمسّك بهما . و أخرج الإمام الحافظ أبو عيسى محمّد بن عيسى السّلمي التّرمذيّ و قال : حسن قريب . عن زيد بن أرقم رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما اعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلي الأرض و عترتى أهل بيتى و لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض ، فانظروا