بإشراق باطن يا بإلهام خدا دريافته بر محبّت و موالات آن شير يزدان و اجتناب از عداوت و بغض آن قدوهء أهل إيقان تصريح فرموده باشند ، و يرشد إلى أنّ الغرض التّرغيب على المحبّة : حثّه و ترغيبه صلعم فى هذه الخطبة على أهل بيته عموما و على علىّ خصوصا ، كما
أخرج الطّبرانيّ و غيره بسند صحيح أنّه صلّى اللَّه عليه و سلم خطب بغدير خمّ فقال : يا أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبىّ إلّا نصف عمر الّذى يليه قبله و إنّى أظنّ أن يوشك أن ادعى فاجيب و إنّى مسئول و إنكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و نصحت فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ لستم تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث بعد الموت حقّ و أنّ السّاعة آتية لا ريب فيها .
و أنّ اللَّه يبعث من في القبور ؟ قالوا : نشهد بذلك . قال : يا أيّها النّاس ! إنّ اللَّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من انفسهم ، فمن كنت مولاه فهذا مولاه - يعني عليّا - اللّهمّ وال من والاه و عاد من عاداه . ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إنّى فرط لكم و إنكم واردون علىّ الحوض و إنّى سائلكم حين تردون علىّ عن الثّقلين ، فانظروا كيف تخلفوني فيهما الثّقل الأكبر كتاب اللَّه عزّ و جلّ فاستمسكوا به لا تضلّوا و عترتي أهل بيتى ؛ كذا في « الصّواعق » .
و در « مدارج » و « روضة الأحباب » ذكر كرده كه پيغمبر خدا ( صلى اللَّه عليه و سلّم ) در منزل غدير خمّ رو به ياران كرده فرمودند :
أ لستم تعلمون أنّى أولى بكم من أنفسكم ؟
صحابه گفتند آرى ! و در روايتى آمده كه فرمودند : گويا مرا به آن عالم خواندند و من اجابت كردم ، بدانيد كه من مىگذارم ميان شما دو أمر عظيم يكى از ديگر بزرگتر :
قرآن و أهل بيت من ، به بينيد و احتياط كنيد كه بعد ازين به اين دو امر چگونه سلوك خواهيد كرد ، و آن دو امر بعد از من از يكدگر هرگز جدا نشوند تا بر لب حوض كوثر به من برسند . آنگاه فرمودند : خداى مولاى من ست و من مولاي جميع مؤمنانم ، و دست علىّ مرتضى گرفتند و گفتند :
اللّهمّ من كنت مولاه ،
الحديث . در « مناقب » آورده كه آن حضرت عليه السّلام روز غدير بعد از حمد و ثنا و إظهار انتقال خود بعالم بقا فرمودند :
من ميان شما دو چيز مىگذارم يكى از آن از ديگرى بزرگترست اگر دست در آن
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 742
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٤٢