و أمّ سلمة و سودة و أمّ حبيبه ، انتهى . ( و الثّقل محرّكة ) أي بفتح المثلّثة و القاف ( كما في « القاموس » : كلّ شىء نفيس مصون ، قال : و منه
الحديث : إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى )
فسمّاهما ثقلين لنفاستهما . و في « المعلم » للمازري : قال ثعلب : سمّاهما ثقلين لأنّ العمل و الأخذ بهما ثقيل ، و العرب تقوله ( تقول . ظ ) لكلّ شىء نفيس : ( ثقل . صح . ظ ) فسمّاهما ثقلين لعظمهما ، انتهى . و ذكر بعضهم أنّه تشبيه بليغ ، أي كالثّقلين الإنس و الجنّ ، و هو تكلّف لا حاجة إليه ( و هى ) أي العترة ( بكسر ) العين ( المهملة و سكون المثنّاة الفوقيّة ) فراء فهاء ، تأنيث الأهل و النّسل و الأقارب ، كما يأتي ( و الأخذ بهذا الحديث أحرى ) أحقّ و اولى ] .
و نيز در آن گفته :
[ و أخرج أحمد عن أبى سعيد ) الخدرى ( معنى حديث زيد بن أرقم السّابق ) قريبا ( مرفوعا بلفظ إنّى اوشك ان ادعى )
إلى لقاء
( ربّى فاجيب و إنّى تارك فيكم )
بعد وفاتى
( الثّقلين )
الرّواية : ثقلين بدون ال ، و في رواية : خليفتين ، زاد في اخرى : احدهما أعظم من الآخر
( كتاب اللَّه )
بدل ممّا قبله مفسّر له
( حبل ممدود من السماء إلى الأرض )
و في رواية : بين السّماء و الأرض ، قال بعض شرّاحه : أي فيما بين نظر فيه إلى تعداده في النّاس و تطاوله و انتشاره فى اهل الارضين و السّموات ، إذ « ال » فيها جنسيّة و في رواية المسلم : هو حبل اللَّه من اتّبعه كان على الهدى و من تركه كان على الضّلالة . قيل : المراد بحبل اللَّه عهده ، و قيل : السّبب الموصل إلى رضاه و رحمته ، و قيل : نوره الّذي يهدى به ، و قيل فى قوله تعالى
« وَ اعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَ لا تَفَرَّقُوا »
:
معناه به عهده ، و قيل : اتّباع القرآن ، و تركه الفرقة
( و عترتى أهل بيتي )
تفصيل بعد إجمال بدل أو بيان ، يعنى : إن ائتمرتم بأوامر كتاب اللَّه و انتهيتم بنواهيه و اهتديتم بهدى عترتى و اقتديتم بسيرتهم ؛ اهتديتم ، فلم تضلّوا . و فى التّرمذيّ من حديث زيد بن ارقم :
إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدى أحدهما اعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتى اهل بيتى
( و إنّ اللّطيف )
المنعم عليكم بهذا النّعمة العظيمة ( الخبر ) فيه تحذير ما عن مخالفتها
( اخبرنى انّهما لم )
و في رواية :
لن
( يفترقا )
أي يستمرّا ملازمين
( حتّى يردا علىّ الحوض )
يوم القيامة
زاد فى رواية :