تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 733

مساهمون:

ص٧٣٣
و هادا و تلالا ، فصرّح بتواتره المعنوىّ على رغم المنكرين الذّاهبين يمينا و شمالا ، فقطع دابر الجاحدين المصبحين لعمههم ضلالا ، فلم يترك و الحمد للّه لهم مهربا و مناصا و مفسحا و مجالا ، و لم يدع لأجلهم موضعا حتّى يموهوا كلاما و يزخرفوا مقالا .

165 - أما اثبات احمد افندى الشهير بالمنجم باشى

حديث ثقلين را ، پس رضي الدين حسينى در « تنضيد العقود السّنيّة » بترجمه او گفته : [ قلت : و قد رأيت له - رحمه اللَّه - تعليقه على الحديث الشّريف ، و هو قوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه تعالى حبل ممدود بين السّماء و الأرض و عترتى أهل بيتي ما إن تمسّكتم به ( بهما . ظ ) لن تضلّوا و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، الحديث . و في بعض الرّوايات زيادة : فاعرفوا كيف تخلفونى فيهما . قال رحمه اللَّه تعالى - و قد نقلها سيّدى الوالد دام فضله و من خطّه رحمه اللَّه - : نقلت لا يخفى أنّ في هذا الحديث الشّريف مواضع ينبغي للنّاظر المتبصّر أن يقف على ما فيها من النّكات و المزايا ] الخ . و أحمد أفندى از فحول علماى كرام و قروم نبهاى عظام نزد سنّيّه بوده . رضى الدين الحسينى در « تنضيد العقود السّنيّة » گفته : [ و في سنة ثلاث عشرة و مائة و ألف توفي رئيس المحقّقين و سلطان المدقّقين العالم العلّامة و الفاضل الفهّامة أحمد أفندى الشّهير بالمنجّم باشى . قاله صاحب « لسان الزّمان » و رأيت في موضع آخر به خط بعض الأفاضل أنّه توفي سنة ستّ عشرة و مائة و ألف ، و اللَّه أعلم بالحقيقة . و كان هذا الرّجل اعجوبة من عجائب الدّهر و فريدة من فرائد العصر ، و هو من الأروام ، جدّ و اجتهد فى طلب العلم و قرأ على يحيى منقارى زاده و غيره من أكابر العلماء ، و صارت له يد طولى في علم المعقول و الحكميّات و الطبّ ، و أمّا الفلك و التّنجيم فكان فريد دهره و وحيد عصره ، و كذلك كانت له اليد الطّولى في علم العربيّة مثل النّحو و الصّرف و المعاني و البيان و اتّساع في الأدب و معرفة أشعار العرب و تبحّر في علم التاريخ و أخبار الامم السالفة ، و اختصّ بصحبة السلطان محمّد خان بن إبراهيم خان و لازمه نحوا من عشرين سنة ، و كان من خواصّ جلسائه و ندمائه محترما لديه و مقبولا