تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 730

مساهمون:

ص٧٣٠
بشيخ زين الدّين زكريّا الأنصارى و جلال الدين سيوطى گفته : [ و أما الشّيخ عيسى ، فروى عن جماعة منهم أبو الإرشاد نور الدّين علىّ بن محمّد الأجهورى عن علىّ بن أبى بكر القرّافي ، عن الجلال السّيوطىّ ، و منهم : شهاب الدّين أحمد بن محمّد الشّهير بالخفاجى ، عن البرهان إبراهيم بن أبى بكر العلقمى ، عن الجلال السّيوطى ] . و نيز شاه ولى اللَّه در « ارشاد » در بيان مذكور در ذكر شيوخ محمّد بن محمّد بن سليمان روانى كه او نيز يكى از مشايخ سبعهء مشار إليهم ست گفته : [ و منهم أبى ( أبو . ظ ) الإرشاد علىّ بن محمّد الأجهوريّ و قاضى القضاة أحمد بن محمّد الخفاجى ، كلاهما عن الشّمس محمّد بن أحمد الرّملى ، عن الشيخ زكريّا ] . و خود مخاطب در رسالهء « اصول حديث » گفته : [ « سنن أبى داود » . حضرت شيخ أبو طاهر آن را از شيخ حسن عجيمى أخذ نمودند ، و ايشان از شيخ عيسى مغربى ، و ايشان از شيخ شهاب الدّين أحمد بن محمّد خفاجى ، و ايشان از بدر الدّين حسن كرخى كه مسند وقت بود ، و ايشان از حافظ أبو الفضل جلال الدّين سيوطى ] إلخ . فهذا محققهم الخفاجى ، قد نهج منهج التّحقيق و درج ، و أبصر محجّة الإذعان فلزمها و درج ، حيث أثبت هذا الحديث من غير حرج ، و صحّحه بلا إبداء زيغ و عوج ، فلا يستريب فى شانه إلّا من رام ممالاة الرّعاع الهمج ، و لا يحجم عن إيقانه إلّا من خاص من الهوى غمار اللّجج و لا يطعن في تحقّقه إلّا من أورى من العدوان لاهب الضّرام و الوهج ، و لا يقدح في تألّفه إلّا من أثار من الطّغيان حالك القتام و الرّهج .

163 - أما روايت على بن أحمد بن محمد بن ابراهيم العزيزى البولاقى الشافعى

حديث ثقلين را ، پس در « سراج منير - شرح جامع صغير » گفته : [ « أمّا بعد ! ألا ، أيّها النّاس ! » أي الحاضرون أو أعمّ « فإنّما أنا بشر يوشك » أي يقرب « أن يأتى رسول ربّى فاجيب » أي يأتينى ملك الموت يدعونى فأموت ، و كنى بالإجابة عن الموت إشارة إلى أنّ اللائق تلقّيه بالقبول كالمجيب إليه باختياره « و أنا تارك فيكم الثّقلين » سمّيا ثقلين لعظمها و شرفهما و كبر شانهما ، و آثر التّعبير به لأنّ الأخذ بما يتلقّى عنهما