تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 731

مساهمون:

ص٧٣١
و المحافظة على رعايتهما و القيام بواجب حرمتهما ثقيل « أوّلهما كتاب اللَّه » هو علم بالغلبة على القرآن و قدّمه لا حقيّته بالتّقديم « فيه الهدى » أي من الضّلالة « و النور » للصّدور « من استمسك به و أخذ به كان على الهدى و من أخطأه ضلّ » أي أخطأ طريق السّعادة و هلك في ميدان الشّقاوة « فخذوا بكتاب اللَّه تعالى و استمسكوا به » أي اعملوا بما فيه من الأوامر و اجتنبوا ما فيه من النّواهى فإنّه السّبب الموصل إلى المقامات العليّة و السّعادة الأبديّة « و أهل بيتى » أي و ثانيهما أهل بيتي و هم من حرمت عليهم الصّدقة و الزّكاة من أقاربه ، و المراد به هنا علماؤهم « اذكّركم اللَّه في أهل بيتي اذكّركم اللَّه في أهل بيتي » أي في احترامهم و إكرامهم و القيام بحقّهم و كرّره للتّأكيد « ( حم ) و عبد بن حميد » قال المناوى به غير إضافة ( م ) « عن زيد بن أرقم » ] . و نيز در « سراج منير » گفته : [ « إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه » بالنّصب بدلا أو عطف بيانه « حبل » بالرّفع خبر عن محذوف أي هو حبل « ممدود ، ما » زائدة « بين السّماء و الأرض و عترتي » عطف على كتاب اللَّه « أهل بيتى » يحتمل رفعه و نصبه أي اعنى ، أو : هم و المراد العلماء منهم أي أحثّكم على اتّباعهما لا تخالفوهما و « إنّهما » أي الكتاب و العترة « لن يتفرقا حتّى يردا علىّ الحوض » يحتمل أنّ المراد العلماء منهم يستمرّون أمرين بما في الكتاب إلى قيام السّاعة ، و اللَّه أعلم بمراد نبيّه « ( حم ، طب ) عن زيد بن ثابت » ] . و علامه عزيزى از أكابر محدّثين أعلام و أفاخم منقّدين عظام نزد سنّيّه است . جلائل مآثر و عقائل مفاخرش بر ناظر « خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادى عشر » محمّد أمين بن فضل اللَّه بن محبّ اللَّه المحبّى ؛ مخفى و محتجب نيست . فهذا العزيزى كابرهم العزيز ، و خابرهم الرّزيز ، و حبرهم الرّبيز ، و ركزهم الرّميز ، المبهز بالتبريز ، المعجب بالتطريز ، قد أثبت هذا الحديث البسيط الوجيز ، المزرى بسناعته على الذّهب الإبريز ، فمن سارع إلى اتّباعه فهو المظفّر بالأمانى و المفيز ، و من لجأ إلى وزره فهو المغفل المنيع و الحرز الحريز ، و من جاش نفسه لضغنه الفائز بالأزيز ، و على مرجله لحقده الطافح بالهزيز ؛ تمسّك في طعنه بما هو كالصّريم الجزيز ، و عجل
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 731 | السيد مير حامد حسين الهندي