و أجازنى به و بغيره و شملنى نظره و بركة دعائه .
و ممن أخذت عنه الأدب و الشّعر : شيخنا العلّامة أحمد ( محمّد . ظ ) العلقمىّ .
و ممن أخذت عنه العروض : الشّيخ محمّد المغربىّ المعروف بركروك .
و ممن أخذت عنه الطبّ الشّيخ داود البصير .
ثمّ ارتحلت مع والدي للحرمين الشّريفين و قرأت ثمّة على الشّيخ علىّ بن جار اللَّه و على حفيده العصام و غيره . ثمّ ارتحلت الى قسطنطنيّة و استفدت ممّن بها كابن عبد اللَّه الغنى و مصطفى بن عربى و الحبر داود و هو ممّن أخذت عنه الرّياضيّات و قرأت عليه إقليدس و غيره ، و أجلّهم إذ ذاك استاذى سعد الدّين بن حسن . وعدت إليها ثانيا بعد ما تولّيت قضاء العساكر بمصر .
فان اردت ما لى من المآثر ، فمن تآليفى : الرّسائل الاربعون . و حاشية تفسير البيضاوى ، فى مجلّدات . و حاشية شرح الفرائض و شرح الدّرّة . و طراز المجالس .
و حديقة السّحر . و كتاب السّوانح . و الرّحلة . و حواشى الرّضىّ ، و الجامى و شرح الشفاء . و غير ذلك .
و لى من النظم ما هو مسطور فى ديوانى فلا حاجة لذكره ، و من المنثور : رسائل و مكاتيب لم أجمعها ، انتهى حاصله .
و من مؤلفاته : كتاب « الرّيحانة » و فيها مقاماته يزرى عرفه عرف الجلّ و و الحادى و يشد و بحداه الحادى ، لم تر عين الزّمان مثله فى الكتب و لا مثل ادبه و بلاغة كلامه فى حسن البلاغة و تمام الفصاحة و محاسن الخطب . و كان رحمه اللَّه علّامة فى العربيّة و لسان العرب ، حاشيته على تفسير البيضاوى تدلّ على علوّ علومه و سعة فضله و كمال ذكائه و غاية اطّلاعه و نهاية تحقيقه ، لم يقم فى الحنفيّة مثله فى الزّمان و لم يساوه فى فضائله و مناقبه إنسان . ذكر له مدير مطابع مصر ترجمة حافلة فى أول تلك الحاشية ، و يا لها من ترجمة انوارها فاشية ] انتهى ما أردنا نقله من كلام الفاضل المعاصر .
و از محامد جليله و مدائح جميله علّامه خفاجى اين ست كه او از شيوخ بعض آن مشايخ سبعه است كه شاه ولىّ اللَّه والد مخاطب بر اتّصال سند خود بايشان حمد إلهى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 728
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧٢٨