تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 726

مساهمون:

ص٧٢٦
ثمّ ذكر أنّ من تآليفه : « حواشى تفسير القاضى » و هى الّتى سمّاها « عناية القاضى » و « شرح الشّفاء » و « شرح درّة الغوّاص » و « الرّيحانة » و « الرّسائل الأربعين » و « حاشية شرح الفرائض » و كتاب « السّوانح » و « الرّحلة » و « حواشى الرّضىّ » . قلت : و له كتاب « شفاء الغليل فيما في كلام العرب من الدّخيل و النّادر الحوشى القليل » و كتاب « ديوان الأدب فى ذكر شعراء العرب » ذكر فيه مشاهير الشّعراء من العرب العرباء و المولّدين . و له كتاب « طراز المجالس » و هو مجموع حسن الوضع جمّ الفائدة رتّبه على خمسين مجلسا ذكر فيه مباحث تفسيريّة و نحويّة و اصوليّة و غيرها ، و ذكر في آخره : لمّا قرأت ما قاله علماء الحديث في الخصائص النّبويّة أنّه « لم تلج النّار جوفا فيه قطرة من فضلاته صلى اللَّه عليه و سلّم » قال بعض من كان عندنا حاضرا : إذا كان هكذا فكيف تعذّب أرحام حملته ؟ فأعجبنى كلامه و نظمته في قولى :
لوالدى طه مقام علا * في جنّة الخلد و دار الثّواب فقطرة من فضلات له * فى الجوف تنجى من أليم العقاب فكيف أرحام له قد غدت * حاملة تصلى بنار العذاب ؟ !
ثمّ ختم الكتاب بقوله :
أستغفر اللَّه ما لى بالورى شغل * و لا سرور و لا آسى لمفقود عمّا سوى سيّدى ذى الطّول قد قطعت * مطالبى كلّها مذ تمّ توحيدى
الى أن قال بعد ذكر شطر من أخباره و فوائده و أشعاره : و كانت وفاته رحمه اللَّه تعالى يوم الثلاثاء لثنتى عشرة خلت من شهر رمضان سنة تسع و ستّين و ألف و قد أناف على التّسعين . و كان توفي قبله بثلاثة أشهر الفقيه الكبير محمّد بن أحمد الشّوبرى الملقّب بالشّافعى الصّغير ، فقال فيهما السّيّد الأديب أحمد بن محمّد الحموئي المصرىّ يرثيها - و كان قرأ عليهما :
مضى الإمامان فى فقه و فى أدب * الشّوبرىّ و الخفاجىّ زينة العرب و كنت أبكى لفقد الفقه منفردا * فصرت أبكى لفقد الفقه و الأدب