و عترتى أهل بيتي و إنّكم لن تضلّوا بعدهما و إنّه لن تقوم السّاعة حتّى يبتغى أصحاب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم كما يبتغى الضّالة فلا توجد .
و عن أبى هريرة رضى اللَّه عنه قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّي خلّفت فيكم اثنتين لن تضلّوا بعدهما أبدا كتاب اللَّه و نسبى و لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض .
رواه البزّار في مسنده .
و عن أمّ سلمة رضى اللَّه عنها قالت : أخذ رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم بيد على رضى اللَّه عنه بغدير خمّ فرفعها حتّى رأينا بياض إبطه فقال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه .
و أخرج محمّد بن جعفر الرّزّاز بلفظ : سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم في مرضه الّذى قبض فيه يقول و قد امتلأت الحجرة من أصحابه : أيّها النّاس ! يوشك أن اقبض قبضا سريعا فينطلق بي و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ، ألا ! إنّى مخلف فيكم كتاب ربّى عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتى . ثمّ أخذ بيد علىّ فرفعها فقال : هذا علىّ مع القرآن و القرآن مع علىّ لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض فأسألهما ما خلّفت فيهما .
و عن أبى سعيد الخدرى رضى اللَّه عنه ، قال : قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّ للّه عزّ و جلّ ثلاث حرمات فمن حفظهنّ حفظ اللَّه تعالى دينه و دنياه و من لم يحفظهنّ لم يحفظ اللَّه له دنياه و لا آخرته . قلت : و ما هنّ ؟ قال : حرمة الإسلام و حرمتى و حرمة رحمي أخرجه الطّبرانىّ في الكبير ] .
و نيز شيخانى قادرى در « صراط سوي » گفته : [
و روى الحافظ جمال الدّين الزّرنديّ في كتابه « درر السّمطين ( « نظم درر السّمطين » . ظ ) » عن ابراهيم بن شيبة الأنصاريّ قال : جلست إلى الأصبغ بن نباتة فقال : أ لا اقربك ما أملاه علىّ علىّ بن أبي طالب رضى اللَّه عنه ؟ فأخرج صحيفة فيها مكتوب : بسم الله الرحمن الرحيم ! هذا ما أوصى به محمّد صلّى اللَّه عليه و سلّم أهل بيته و امّته . اوصى اهل بيته بتقوى اللَّه و لزوم طاعته و أوصى امّته بلزوم أهل بيته و أهل بيته يأخذون بحجزة نبيّهم صلّى اللَّه عليه و سلم و إنّ شيعتهم يأخذون بحجزهم يوم القيامة و إنهم لن يدخلوكم باب ضلالة و لم يخرجوكم من باب هدى .
و سيأتى انشاء اللَّه ما
أخرجه البخاريّ في صحيحه من قول أبى بكر الصّدّيق
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 715
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٧١٥