تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
عليه و سلّم فقال علىّ رضى اللَّه عنه و عنهم : هاتوا ما سمعتم ! فقالوا : نشهد أنّا أقبلنا مع رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع حتّى إذا كان الظّهر خرج رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم فأمر بشجرات فشذ بن و ألقي عليهنّ ثوب ثمّ نادى بالصّلاة فخرجنا و صلّينا ثمّ قام فحمد اللَّه و أثنى عليه ثمّ قال : أيّها النّاس ! ما انتم قائلون ؟ قالوا : قد بلّغت قال : اللّهمّ اشهد ! ثلث مرّات . قال : إنّى اوشك أن ادعى فاجيب و إنّى مسئول و أنتم مسئولون ثمّ قال : ألا ! إنّ دماءكم و أموالكم حرام كحرمة يومكم هذا و حرمة شهر كم هذا . اوصيكم بالنّساء ، اوصيكم بالجار ، اوصيكم بالمماليك ، اوصيكم بالعدل و الإحسان . ثمّ قال : أيّها النّاس ! إنّى تارك فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى فإنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض ، نبّأني بذلك اللّطيف الخبير ، ثم قال : من كنت مولاه فعلىّ مولاه . فقال علىّ : صدقتم و أنا على ذلك من الشّاهدين . أخرجه ابن عقدة . و عن زيد بن ثابت ، قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم خليفتين كتاب اللَّه عزّ و جلّ حبل ممدود ما بين السّماء و الأرض ، أو : ما بين السّماء إلى الأرض ، و عترتى أهل بيتي و إنّهما لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض . أخرجه أحمد في مسنده و عبد بن حميد بسند جيّد ، و لفظه : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه و عترتى أهل بيتى ، الحديث . و الأحاديث في هذا الباب كثيرة . و خمّ من الجحفة و للنّبيّ صلى اللَّه عليه و سلّم بها مسجد معروف . و عن عبد الرحمن بن عوف رضى اللَّه عنه قال : لما فتح رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلّم : مكّة انصرف إلى الطائف فحاصرها سبع عشرة او تسع عشرة ، ثمّ قام خطيبا فحمد اللَّه و أثنى عليه ، ثمّ قال : اوصيكم بعترتى خيرا و إنّ موعدكم الحوض ، و الّذي نفسى بيده لتقيمنّ الصّلوة و توتنّ الزّكوة او لأبعثنّ إليكم رجلا منّى أو كنفسى يضرب أعناقكم ، ثمّ أخذ بيد علىّ رضى اللَّه عنه فقال : هذا هو . أخرجه ابن أبى شيبة . و عن علىّ رضى اللَّه عنه أنّ النّبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم قال : قد تركت فيكم ما إن أخذتم به لن تضلّوا كتاب اللَّه سببه بيده و سببه بأيديكم و أهل بيتي . رواه الدّولابىّ في « الذّرّيّة الطّاهرة » . و في لفظ البزّار : إنّى مقبوض و إنّى قد تركت فيكم الثّقلين ، يعنى كتاب اللَّه