عليه انفصام أصلا .
فائدة - اهل العصمة و الطهارة
و ذلك السّبب ليس إلّا كتاب اللَّه تعالى و عترته نبيّه من أهل العصمة و الطّهارة الواجب على غيرهم مودّتهم بعد معرفتهم ايمانا بقوله تعالى :
« قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى »
و تصديقا
لقوله صلّى اللَّه عليه و سلّم : تركت فيكم الثّقلين كتاب اللَّه و عترتي . و في رواية : تركت فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا بعدي كتاب اللَّه و عترتى لن يفترقا حتّى يردا علىّ الحوض .
و هذا نصّ في المقصود . فمن تمسّك بكتاب اللَّه تمسّك بهم ، و من عدل عنهم عدل عن كتاب اللَّه من حيث لا يدري و هو يقول : آمنت باللّه و بكلّ ما ثبت مجيء رسول اللَّه به من عند اللَّه ، فلا و ربّك لا يؤمنون حتّى يحكّموك فيما شجر بينهم ثمّ لا يجدوا في أنفسهم حرجا ممّا قضيت و يسلّموا تسليما . هذا هو الإيمان الكامل .
فائدة - الايمان عشرة اجزاء ، لسلمان منها تسعة اجزاء ، و للمقداد ثمانية
و عن أمير المؤمنين و إمام المسلمين علىّ رضى اللَّه تعالى عنه : الايمان عشرة أجزاء ، لسلمان منها تسعة أجزاء ، و للمقداد ثمانية .
إلى آخر الكلام ] انتهى .
فهذا الفاضل الرومى بدر الدين قد روى هذا الحديث الّذى يذعن له كلّ ذى دين و يدين ، و كرّر إثباته في شرح مديح سيّد المرسلين ، صلّى اللَّه عليه و آله ما دامت القلوب تخشع للحقّ و تلين ، و أعقبه ببيان صادع بالحقّ و اليقين ، و أوضحه بكلام رقّنه بالمحاسن كلّ الترقين ، فلا يؤثر الجحود بعد هذا إلّا المبثور المغمور المهين ، و لا ينحو نحو الإلطاط إلا من عرض نفسه المصغار فهو يقمئها و يهين .
( 153 - أما روايت عطاء اللَّه بن فضل اللَّه الشيرازى المعروف بجمال الدين المحدث )
حديث ثقلين را ، پس در « أربعين فضائل أمير المؤمنين عليه السلام كه نسخهء عتيقهء آن پيش نظر قاصر حاضرست در ذكر حديث غدير گفته : [
و رواه حذيفة بن أسيد الغفارى ، قال : لما صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ، ثمّ بعث إليهنّ فقممن ( فقم . ظ ) ما تحتهنّ من الشّوك