عيبه ظاهره . و بر هر تقدير ازين حديث نهايت تعطّف و مهربانى اهل بيت ظاهر مىشود ، و معنى
« تجاوزا عن مسيئهم »
يعنى در غير حدود و در حقوق مردم ، و در روايتى
« إلّا الحدود »
وارد شده ، و اين محمل خبر صحيحينست كه فرمود
« أقيلوا ذوى الهيئات عثراتهم »
قبول كنيد از ذوى الهيئات كسانى كه هيئت و حالت حسنه ايشان لازم ايشانست و به هيأت و حالتى ديگر انتقال نمىيابد و دائم بيك طريقاند « كذا في نهاية الجزري » . و شافعى رضى اللَّه عنه تفسير كرده است ايشان را به كسانى كه شرّ نمىدانند و قريب اين قولست آنچه ديگران گفتهاند كه ذوى الهيئات أصحاب صغائرند نه كبائر .
و بعضى گفتهاند : كسيست كه چون گناه كرد توبه كند ، و اللَّه اعلم ] انتهى .
فهذا الجهرمى قد أفصح بهذا الحديث و جهر ، و أعرب عمّا أودعه في كتابه ابن حجر ، فيا للَّه و للجاحد الكثير الأشرّ ، كيف أظهر خزيه و نشر ، حيث اجترأ على الطعن و جسر ، فكشف عن سواء رايه و حسر ، و أورى لعناده ضرام اللّدد و سعر ؛ فأبان عن غرامه بالجحرمة و الدّعر .
( 152 - أما روايت بدر الدين محمود بن أحمد بن مصطفى بن ابراهيم الرومى )
حديث ثقلين را ، پس در « تاج الدّرّة - شرح قصيدهء برده » بشرح شعر :
محمّد سيّد الكونين و الثقلين * و الفريقين من عرب و عجم
گفته : [ و الثّقل - بالتحريك - متاع المسافر و حشمه . و
في الحديث : تركت فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى
، و الثقلان : الإنس و الجنّ ] .
و نيز در « تاج الدّرّة » بشرح شعر :
دعا إلى اللَّه فالمتمسّكون به * مستمسكون بحبل غير منفصم
گفته : [ المعنى : يقول ذلك الحبيب : هو الّذى دعا أهل التّكليف قاطبة من جنّ و إنس و عرب و عجم في زمانه و بعده إلى يوم القيامة إلى دين اللَّه و ما فيه رضاه او ترجى شفاعته داعيا إلى اللَّه بإذنه ، فالمعتصمون بدينه و المجيبون لدعوته اعتصام حقّ و إجابة صدق معتصمون بسبب من اللَّه تعالى متّصلا إلى رضوانه الأكبر من غير أن يطرأ