أخذ بيد علىّ رضى اللَّه عنه ، ثمّ قال : هو هذا ، و في رواية أنّه صلى اللَّه عليه و سلم قال في مرض موته : أيّها الناس ! يوشك أن أقبض قبضا سريعا فينطلق بى و قد قدّمت إليكم القول معذرة إليكم ألا ! إنّى مخلّف فيكم كتاب ربّى عزّ و جلّ و عترتى أهل بيتي . ثمّ أخذ بيد علىّ فرفعها فقال : هذا علىّ مع القرآن و القرآن مع علىّ ، لا يفترقان حتّى يردا علىّ الحوض ، فأسئلهما ما خلفت فيهما ] .
و مستتر نماند كه علّامه عيدروس از أكابر صدور أعيان رءوس سنيّه مىباشد ، و مفاخر مزهره و مآثر مبهره او و كمال جلالت و اشتهار و نهايت عظمت مقدار كتابش بر ناظر « نور سافر عن أخبار القرن العاشر » عبد القادر بن شيخ بن عبد اللَّه العيدروس اليمنى و « صراط سوي » محمود بن محمّد بن على الشّيخانى القادرى و « تفسير شاهى » محمّد محبوب عالم ؛ واضح و روشنست .
فهذا العيدروس اليمنى علمهم المفرد ، و عالمهم الأوحد قد روى هذا الحديث الهادى إلى النّهج الأقوم الأقصد ، الدّالّ على اللّقم الأسدّ الأرشد فلا يشكّك في تحقّقه إلّا الأنكس الأنكد ، و لا يرتاب في تثبّتنه إلّا الأفيل الأفند ، و لا يطعن فيه إلّا من قعد لأهل الإيمان بكلّ مرصد ، و لا يقدح فيه إلّا من تبوّء لنفسه من البوار شرّ مقعد .
( 151 - أما اثبات كمال الدين بن فخر الدين جهرمى )
حديث ثقلين را ، پس در « براهين قاطعه - ترجمهء صواعق محرقه » در ذكر حديث غدير آورده : [ و دليل بر آنچه ما گفتيم آنست كه رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم درين خطبه ترغيب بر محبّت أهل بيت و تمسّك بايشان بر سبيل عموم فرمود ، و بر على رضى اللَّه عنه بر سبيل خصوص و لفظى كه ابتداى حديث به آن فرمودهست نيز مشعر اين معناست ، و لفظ حديث نزد طبرانى و غير او بسند صحيح آنست كه در غدير خم در زير درختى چند خطبه فرموده گفت :
أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لم يعمر نبىّ إلّا نصف عمر الّذي يليه من قبله ، و إنّى لأظنّ أن يوشك أن ادعى فاجيب ، و إني مسئول و إنكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنك قد بلّغت و جهدت