زيد بن أرقم عن النبىّ صلى اللَّه عليه و سلّم أنّه قال : إنّى تارك فيكم كتاب اللَّه و أهل بيتي ، أذكّركم اللَّه في أهل بيتي ، قيل لزيد بن أرقم ؟ فمن أهل بيتي ( بيته . ظ ) فقال : هم آل عليّ و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس ] .
و نيز در « سراج منير » بتفسير آيهء
« سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ »
گفته :
[ و الثّقل ، العظيم الشّريف ؛
قال صلى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ثقلين كتاب اللَّه عزّ و جلّ و عترتي ] انتهى .
فهذا الشربينى الخطيب ، قد أثبت هذا الحديث الطّيب المطيب ، اللّاحب الملحب للصّدق على كلّ بعيد و قريب ، المرشد الموصل إلى الصّواب كلّ نازح عن الحقّ غريب ، فلا يعافه إلّا من أشرب في قلبه حبّ الباطل المشنوء المعيب ، و لا ينحرف عنه إلّا من أجرى إلى الضّلال فهو ينحوه بالرّكض الوعيب ، و اللَّه الكاشف بفضله من العمى كلّ حالك غريب ، و هو المانع بكرمه عن الرّكون إلى ديدن ذوى التّخسير و التّتبيب .
146 - أما روايت شهاب الدين أحمد بن محمد بن على بن حجر الهيتمى المكى
حديث ثقلين را ، پس در « صواعق محرقه » در ذكر حديث غدير گفته : [ و يرشد لما ذكرناه حثّه صلى اللَّه عليه و سلّم في هذه الخطبة على أهل بيته عموما و على علىّ خصوصا ، و يرشد إليه أيضا ما ابتدئ به هذا الحديث و
لفظه عند الطبرانى و غيره بسند صحيح أنّه صلى اللَّه عليه و سلّم خطب بغدير خمّ تحت شجرات فقال : أيّها النّاس ! إنّه قد نبّأني اللّطيف أنّه لم يعمر نبيّ إلّا نصف عمر الّذي يليه من قبله ، و إنّى لأظنّ أنّى يوشك أن أدعى فأجيب و إنّى مسئول و إنّكم مسئولون ، فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جهدت فجزاك اللَّه خيرا . فقال : أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و أنّ ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت و أنّ السّاعة آتية لا ريب و أنّ اللَّه يبعث من في القبور ؟ قالوا : بلى نشهد بذلك ! قال : اللّهمّ اشهد ! ثمّ قال : يا أيّها النّاس ! إن اللَّه مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم ،