تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 661

مساهمون:

ص٦٦١
عن الإذعان له إلّا المنكر الضّرير ، و اللَّه الواقي عن زيغه القائد إلى السّعير ؛ و هو الصّائن بلطفه عن الصّغو إليه في هذا التغرير .

144 - أما روايت شمس الدين أبو عبد اللَّه محمد بن يوسف الشامى الدمشقى الصالحى

حديث ثقلين را ؛ پس در كتاب « سبل الهدى و الرّشاد في سيرة خير العباد » كه معروفست بسيرت شاميّه اين حديث شريف را آورده ؛ و ستقف على ذلك فيما بعد إن شاء اللَّه تعالى في عبارة « إنسان العيون » للحلبي . و كمال عظمت و جلالت و رفعت و نبالت علّامه محمّد بن يوسف شامى و نهايت معروفيّت و اشتهار و اعتماد و اعتبار تصانيف او بر ناظر « لواقح الأنوار » عبد الوهّاب شعرانى و « خيرات حسان » ابن حجر مكّى و « ريحانة الألبّاء » شهاب الدّين أحمد خفاجى و « فتح المتعال » أحمد بن محمّد المقرى و « كفاية المتطلّع » تاج الدّين الدّهّان المكّى و « كشف الظنون » فاضل چلپى و « رسالهء أصول حديث » خود مخاطب و « شوكت عمريّه » فاضل رشيد و « منتهى المقال » مفتى صدر الدّين خان و « إشباع الكلام » مولوى سلامة اللَّه و « منتهى الكلام » و « إزالة الغين » حيدر على فيض‌آبادى و « سيرت نبويّه » أحمد بن زينى بن أحمد الشّافعى المشهور بدحلان و « قول مستحسن » مولوى حسن زمان ؛ واضح و لائح ست . و غير عازب عن أرباب العثور و الاطّلاع أنّ في رواية حبرهم هذا المديد الباع لذلك الخبر المرتفع كلّ الارتفاع ؛ المستنير كالنّار على اليفاع ، أمنع حاجز لمن مال إلى التّكذيب بالإسراع ؛ و أردع وازع لمن جنح إلى التّفنيد بالاهطاع ، و اللَّه ولىّ التّوفيق و الإيزاع ؛ للتّحرّج عنه و الارتداع ؛ و هو الواقى بلطفه عن الانغمار و الانخداع و الصّائن بمنّه عن الانسلاخ و الانخلاع

145 - أما روايت محمد بن احمد الشربينى الخطيب

حديث ثقلين را ؛ پس در تفسير « سراج منير » بتفسير آيهء مودّت گفته : [ و روى