من مسلم و من « مختصر جامع الأصول » للبارزي ، و من آخر « تفسير البيضاوى » .
و ألبسه خرقة التّصوّف و قرأ على النّجم ابن قاضى عجلون بعض تصحيحه للمنهاج و على الشّمس البامى قطعة من « شرح البهجة » مع حضور تقاسيمه فى « المنهاج » و على الزّين زكريا « شرح المنهاج الأصلى » للأسنائى و غالب شرحه على « منظومة ابن الهائم » فى الفرائض . و على الشمس الشروانى « شرح عقائد النّسفي » للتفتازانى ، بل سمعه عليه ثانية و غالب « شرح الطوالع » للأصفهانى . و سمع عليه الإلهيّات بحثا بمكّة و قطعة من « الكشّاف » و غالب مختصر سعد الدين على « التلخيص » و شيئا من « المطوّل » و من العضد شرح ابن الحاجب و من « شرح المنهاج الأصلى » للسّيّد العبرى و غير ذلك .
و حضر عند العلم البلقينى من دروسه في قطعة الأسنائي و عند الكمال إمام الكامليّة دروسا و ألبسه الخرقة و لقّنه الذّكر و قرأ « عمدة الأحكام » بحثا على السّعد ابن الدّيرى و أذن له في التّدريس هو و الباميّ و الجوجريّ ، و فيه و في الإفتاء الشّهاب الشّارمساحيّ بعد امتحانه له في مسائل و مذاكرته معه ، و فيهما ايضا زكريّا ، و كذا المحليّ و المناويّ ، و عظم اختصاصه بهما ، و تزايد مع ثانيهما بحيث خطبه لتزويج سبطته ، و قرّره معيدا في الحديث بجامع طولون ، و في الفقه بالصّالحيّة و أسكنه قاعة القضاء بها و عرض عليه النّيابة فأبى ، ثمّ فوّض إليه عند رجوعه مرّة إلى بلده مع القضاء حيث حلّ النّظر في أمر نوّاب الصّعيد و صرف غير المتأهّل منهم فما عمل بجميعه .
ثمّ إنّه استوطن القاهرة مع توجّهه لزيارة أهله أحيانا إلى أن توجّه للحجّ و معه والدته في ذي القعدة سنة سبعين فى البحر و كاد أن يدرك الحجّ فلم يمكن ، و جاور سنة إحدى بكمالها و كنت هناك فكثر اجتماعنا ، و كتب بخطه مصنّفى « الابتهاج » و سمعه منّي ، و كذا سمع منّى غيره من تصانيفى ، و كان على خير كبير و فارقته بملّة بعد أن حججنا . ثم توجه منها إلى طيبة فقطنها من سنة ثلاث و سبعين و لازم و هو فيها الشّهاب الأبشيطىّ و حضر دروسه فى « المنهاج » و غيره و سمع عليه جانبا من « تفسير
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 647
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٤٧