تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 621

مساهمون:

ص٦٢١
و مكرّر تصريح باعتبار آن نموده ، من شاء فليرجع إليه . و شيخ أحمد بن أبى سعيد بن عبد اللَّه بن عبد الرزاق الحنفى الصالحى كه معروفست به ملاجيون و فضائل جليله و مناقب جميله او از « سبحة المرجان » غلام على آزاد بلگرامى ظاهرست ، در « تفسير آيات أحكام » كه مشهورست بتفسير أحمدى گفته : [ و قد كنت قديما أسمع من أفواه الرّجال الكرام أنّ الإمام الغزّالى الّذى هو من أجلّة علماء الإسلام قد جمع آيات الأحكام بحسب الطّاقة و الإمكان حتّى بلغت خمسمائة بلا زيادة و لا نقصان و كنت على ذلك برهة من الزّمان و مدّة من الأكوان ، حتّى وقفت على كتب الأصول للعلماء الفحول ذكروا فيها تلك القصّة البديعة و أوردوا هناك هاتا الحكاية العجيبة ، فلما زدت ايمانا و كملت إيقانا طفقت أتفحّص تلك الآيات أتجسّسها في العقدة ( العقدات . ظ ) و القيامات ، فلم أجد عليها ظفرا و لم أقف منها أثرا ( على أثر ظ ) فامرت بلسان الإلهام لا كوهم من الأوهام أن استنبطها بعون اللَّه تعالى و توفيقه و استخرجها بهداية طريقه . فأخذت أجمع الآيات الّتى استنبطت عنها الأحكام الفقهيّة و القواعد الأصوليّة و المسّائل الكلاميّة بالتّرتيب القرآنية ( القرآنى . ظ ) ثم فسّرتها بأحسن وجه من التّفسير ، و شرحتها بأكمل جهة من التّحرير ، آخذا من الكتب المتداولة لفحول العلماء ، و الزّبر المتعاورة بين الأئمّة و الصّلحاء ، و ما ذلك من فنّ و شعب بل من فنون مختلفة و شعب كثيرة ، فمن كتب التّفاسير : « أنوار التّنزيل » و « مدارك التّأويل » و كذا الكتاب الجليل الشّأن باهر ( الباهر . ظ ) البرهان الموسوم « بالإتقان في علوم القرآن » و تفسير الشّيخ الرّئيس الوليّ المعروف بظهير الشّريعة الغورى ، و تفسير الشيخ الكبير العلي الحسين الواعظ الكاشفى ، و تفسير الشيخ الأجلّ الزّاهد الفهّامة و كذا الثّقة المعروف بجار اللَّه العلامة ، الخ ] . ازين عبارت ظاهرست كه ملّا جيون أوّلا ذكر كرده كه آيات مذكوره اين تفسير را تفسير كرده بأحسن وجه از تفسير و شرح نموده باكمل جهت از تحرير و أخذ نموده آن را از كتب متداوله براى فحول علما و زبر متعاوره در ميان أئمه و صلحا و از جمله آن تفسير حسين واعظ كاشفى را شمرده و خود او را بشيخ كبير على وصف نموده .