مختلف منصوب شدند ، پس درين روايات خود جاى تمسّك شيعه نماند كه مدار آن بر عزل أبو بكرست و چون نصب نبود عزل چرا واقع شود . و در « بيضاوى » و « مدارك » و « زاهدى » و « تفسير نظام نيشاپورى » و « جذب القلوب » و « شروح مشكاة » همين روايت را اختيار نمودهاند ، و همين ست أرجح نزد أهل حديث . و از « معالم » و « حسينى » و « معارج » و « روضة الأحباب » و « حبيب السّير » و « مدارج » چنان ظاهر مىشود كه أوّل آن حضرت أبو بكر صديق را بقراءت اين سوره أمر نموده بودند بعد از آن على مرتضى را در اين كار نامزد فرمودند . . و اين دو احتمال دارد : يكى آنكه أبو بكر صديق ( رض ) را ازين خدمت عزل كرده على مرتضى را منصوب فرمودند بجاى او .
دوّم آنكه : على مرتضى را شريك أبو بكر كردند تا اين هر دو به اين خدمت قيام نمايند ، چنانچه روايات « روضة الأحباب » و بخارى و مسلم و ديگر جميع محدّثين همين احتمال دوّم را قوّت مىبخشد ] .
فهذا الكاشفى عمدة مفسّريهم الأعيان ، المعروفين بجلالة الخطر و عظم الشّأن ، قد كشف و أبان ، في تفسيره المشهور من سالف الزّمان ، عن هذا الحديث النّيّر البرهان ، الظّاهر السّلطان ، فلا يصدف عن الحقّ بعد ما ظهر و استبان ، و غبّ ما تلألأ على الابصار و الأعيان ، إلّا الجاحد المتعامى المهان ، و المعاند المباهت المنغمر في الشّحناء و الشّنئان ، و اللَّه وليّ التّوفيق لتلقّى الصّدق بالإذعان ، و الرّكون إلى الصّواب بالإيقان .
( 138 - أما روايت جلال الدين عبد الرحمن بن كمال الدين أبى بكر السيوطى )
حديث ثقلين را ، پس در كتب عديده از تصانيف خود طرق مختلفه و ألفاظ متنوّعهء اين حديث شريف را آورده ، چنانچه در « إحياء الميت بفضائل اهل بيت [ 1 ] » گفته :
هامش
[ 1 ] عندى من « احياء الميت » نسختان فى إحداهما اربعون حديثا و قال فى صدرها :
و بعد فهذه اربعون حديثا سميتها باحياء الميت بذكر فضائل اهل البيت » و فى الاخرى . ستون حديثا و قال فى صدرها : « هذه ستون حديثا سميتها احياء الميت بفضائل اهل البيت . و التى نقلت عنها فى هذا المقام هى النسخة الكبيرة فليتنبه ( 12 . منه طاب ثراه ) .