و مولوى تراب على در آخر كتاب « التّدقيقات الرّاسخات في شرح التحقيقات الشامخات - الملقب بسبيل النجاح الى تحصيل الفلاح » گفته : [ مخفى مباد كه روايات اين شرح از صحف موثوقه و زبر أنيقه ، مانند « تفسير كبير » و « تفسير مدارك » و حسينى و نيشابورى و « معالم التّنزيل » تصنيف إمام بغوى و « تفسير أحمدى » و « موضح القرآن » و « فتح الرّحمن » و « تفسير بيضاوى » و « مشكاة المصابيح » إلى أن قال بعد ذكر كتب آخر : استخراج نموده بقلم حواله نموديم انتهى ] .
ازين عبارت ظاهرست كه « تفسير حسينى » از صحف موثوقه و زبر أنيقه است كه مولوى مذكور از آن روايات شرح خود أخذ نموده و اعتماد بر آن فرموده .
و مصطفى بن عبد اللَّه القسطنطينى در « كشف الظنون » گفته : [ تفسير حسين ابن على الكاشفى الواعظ المتوفي في حدود سنة 900 تسعمائة . و هو تفسير فارسىّ متداول في مجلّد سمّاه بالمواهب العليّة ، كما ذكره ولده في بعض كتبه . و ترجمته بالتركيّة لأبي الفضل محمّد بن البدليسى المتوفى سنة 982 اثنتين و ثمانين و تسعمائة . و له « جواهر التّفسير » للزّهراوين ، يأتى في الجيم ] .
و نيز در « كشف الظنون » گفته : [ تفسير الزهراوين - يعنى البقرة و آل عمران . و صنّف فيه حسين الواعظ بالفارسيّة و سماه « جواهر التّفسير » ] .
و نيز در « كشف الظنون » گفته : [ جواهر التّفسير لتحفة الأمير . فارسىّ لمولانا حسين بن على الكاشفى الواعظ المتوفى سنة ستّ 906 و تسعمائة . ألّفه لأمير علي شير ، و هو تفسير الزّهراوين في مجلّد ضخم ، أورد في أوّله العلوم المتعلّقة بالتّفسير ، و هى اثنان و عشرون فنّا في أربعة فصول ، و ذكر التّفسير و التّأويل و نحو ذلك ] .
و محمد محبوب عالم در « تفسير شاهى » كه جلالت مرتبت آن از كلام مخاطب وحيد و تلميذ رشيدش واضح و آشكار است ، جابجا از « تفسير حسينى » نقلها آورده طريق اكثار و توفير منقولات از آن سپرده ، چنانچه در تفسير آيهء
« أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَ أَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ جَهَنَّمَ يَصْلَوْنَها وَ بِئْسَ الْقَرارُ »