تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 615

مساهمون:

ص٦١٥
يا سيّدا أضحى فريد زمانه * و دليل ما قد قلته الإجماع عندي حديث مسند و مسلسل * يرويه ذو الاتقان لا الوضّاع ما في الزّمان سواك يلفى عالما * صحّت بذاك إجازة و سماع الخير فيك تواترت أخباره * و هو الصّحيح و ليس فيه نزاع يا من إذا ما قد أتاه ممرض * يشكو يزول الضّرّ و الأوجاع
فى أبيات ، و قد يكون فيما طوى ما هو أبدع و أبلغ مما أثبت و لكنّ إنّما اقتصر على هؤلاء لما سبق . و قال له الشّميل الفالاني مخاطبا له :
يا حافظا سنّة المختار من مضرّ * و باذلا جهده في خدمة الأثر و من سما و علا في كلّ مكرمة * حتّى استكان له من كان ذا بصر إنّى أقول لمن أضحى بشانئكم * أقصر عن الطعن و اسمع قول مختبر قد تنكر العين ضوء الشّمس من رمد * و ينكر الفم طعم الماء من ضرر ما زال ذو الجهل يبغى النقص من حسد * لذى الفضائل إذ فاتته في العمر فاصفح بفضلك عنه و اجتهد فلقد * حباك ربّك علما صادق الخبر
و اقتفى أثره بعض الآخذين عنهما فقال :
يا عالما على الحديث قد جذا * و ما حيا بحفظه ضرم الجذى و باذلا للسعى فيه جهده * و راكبا لأجله شطّ الشّذى لا ينثني عن حبّكم إلّا فتى * معاندا أو حاسد من هذا إنّى أقول للعداة : إنّه * لقد سمى على العدى مستحوذا
لعمرك [ 1 ]
ما بدا نسب المعلّى * إلى كرم و في الدّنيا كريم و لكن البلاد إذا اقشعرّت * وضوّح نبتها رعي الهشيم
و استقرّ في تدريس الحديث بدار الحديث الكامليّة عقب موت الكمال و لكن تعصب مع أولاده من يحسب أنّه يحسن صنعا ، و كانت كوائن اشير إليها في الفرجة ثمّ رغب الابن عنها لعبد القادر بن النّقيب و كذا استقرّ في تدريس الحديث بالضّر غتمشية
هامش
[ 1 ] هذان البيتان محلهما آخر الترجمة ، فليتنبه ( 12 . ن )