و كأنّما تلك الحروف جواهر * فيما تأنّق جهده النّظام
لا ! بل كؤوس مدامة من فوقها * قد ذرّ من مسك المدام ختام
لا بدع أن مالت بعطفي نشوة * فمن الكلام إذا اعتبرت مدام
و ابن الحمصى قال :
يا خادما أخبار أشرف مرسل * و سخا ، فنسبته إليه سخاوى
و حوى السّياسة و الرّياسة ناهجا * منهاج حبر للمكارم حاوي
و قال أيضا :
أحببتكم من قبل رؤياكم * لحسن وصف عنكم في الورى
و هكذا الجنّة محبوبة * لأهلها من قبل أن تنظرا
و السخاوى قال فى قصيدة طويلة قيلت ( قرئت . ظ ) بحضرة كلّ منهما فى الرّوضة النبوية :
و في فضائله القول البديع فكم * أبدى بديعا لأرباب الحجى حسنا
فكم فوائد فيها للورى جمت * من دعوة و صلاة أذهبا الحزنا
فاسمعه في الرّوضة الزّهرا تنل رشدا * بحضرة المصطفى تظفر بكلّ منا
فكل أقواله كم فرّجت كربا * و كم بها خائف من بأسه أمنا
جمع الإمام السخاوى الشّافعى فلقد * أجاد في جمعه إذ فارق الوسنا
العالم الحافظ المحمود سيرته * أضحى بضبط على الأخبار مؤتمنا
يقرأ و يقرئ ما يقريه يوضحه * للطالبين فما في العصر عنه غنا
يروى الأحاديث و الآثار متّصلا * عن الأسانيد لا ريبا و لا وهنا
و القادرى ، و قوله في الجمع المشار إليه . و ابن ايوب ، و قد غاب الآن عنه نظمه . و الطويلى فقال :
بهذا العيد قد جئنا نهنّي * إمام العصر شيخ النّاس طرّا
أطال اللَّه عمرك في ازدياد * من الخيرات في الدّنيا و أخرى
و المحلى ، و قد غاب الآن عنه نظمه . و الزين الاشليمى ، فقال :