و « الشفاء » لعياض و « المغازى » لموسى بن عقبة و « السيرة النبويّة » لابن هشام و لابن سيّد الناس و « بشرى اللّبيب » له و « فضل الصّلوة على النبيّ » صلى اللَّه عليه و سلم لإسماعيل القاضى و لابن أبى عاصم و لابن فارس و للنميرى و « حياة الأنبياء في قبورهم » و « فضائل الأوقات » و « الأدب المفرد » ثلاثتها للبيهقى ، و كذا للبخاري « الأدب المفرد » ، و فى معناهما « مكارم الأخلاق » للطبرانى ، و كذا للخرائطى مع تساويها له ، و كالتوكّل و « ذمّ الغيبة » و الشكر و الصّمت و الفرج و اليقين و غيرها من تصانيف أبى بكر بن أبى الدّنيا و كبر الوالدين و القراءة خلف الإمام و رفع اليدين في الصّلوة ثانيها للبخاري و البسملة لأبي عمر بن عبد البرّ و العلم للمرهبى و لابى خيثمة زهير بن حرب و الطهارة و « فضائل القرآن » و « الأموال » ثلاثتها لأبي عبيد ، و الايمان لابن مندة و لأبي بكر بن أبى شيبة و « ذمّ الكلام » للهروي ، و الأشربة الصّغير و البيوع و الورع ثلاثتها لأحمد ، و كالجامع لأخلاق الرّاوى و « آداب السامع » للخطيب ، و « المحدّث الفاصل بين الرّاوى و الواعى » للرامهرمزي ، و « علوم الحديث » لابن الصّلاح ، و من قبله للحاكم و « شرف أصحاب الحديث » و « رواية الآباء عن الأبناء » و « اقتضاء العلم العمل » و الزّهد و « الطفيليّين » خمستها للخطيب ، و في مسموعاته أيضا « الزّهد » لابن المبارك كالدّعوات للمحاملى و للطبرانى و هو أجمع كتاب فيها ، و « عمل اليوم و اللّيلة » لابن السنى و « فضل عشر ذى الحجّة » للطبرانى و لأبي إسحاق الغازى ، و كذا في مسموعاته من التصانيف في فضل رجب و شعبان و رمضان جملة ، و « اختلاف الحديث » و « الرّسالة » كلاهما للشافعى و « عوارف المعارف » للسهروردى و « بداية الهداية » للغزّالي و « صفة التصوّف » لابن طاهر .
ثانيها : ما رتب على المسانيد كمسند أحمد و هو أجمع مسند سمعه و أبى داود الطّيالسى و أبى محمّد عبد بن حميد و أبى عبد اللَّه العدنى و أبى بكر الحميدي و مسدّد و أبى يعلى الموصلي . و ليس في واحد منها ما هو مرتّب على حروف المعجم ، نعم ما رتّب فيه على الحروف من المسانيد مع تقييده بالمحتجّ به « المختارة » للضّياء المقدسي و لكن لم تكمل تصنيفا و لا استوفى الموجود سماعا و « المعجم الكبير » للطبرانى
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 592
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٥٩٢