تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 588

مساهمون:

ص٥٨٨
الكويك و ابن الخشّاب و ابن حاتم و المليحى و ابن رزين و البدر ابن الصّاحب ثمّ السّراج الهندي و أكمل الدّين البلقينى و ابن الملقّن و العراقي و الهيثمى و الأنباسى و البرهان ابن فرحون ، و هكذا حتّى سمع من أصحاب أبى الطّاهر ابن الكويك و العزّ بن جماعة . و ابن خير ، ثمّ من أصحاب الولى العراقى و الفوي و ابن الجزرى ثمّ من يليهم ، و قمش و أخذ عمّن دبّ و درج ، و كتب العالى و النّازل حتّى بلغت عدّة من أخذ عنه بمصر و القاهرة و ضواحيها كأنبائه و الجيزة و علو الأهرام و الجامع العمرى و سرياقوس و الخانقاه و بلبيس و سفط الحناء و منية الرّديني و غيرها زيادة على أربعمائة نفس ، كلّ ذلك و شيخه يمدّه بالأجزاء و الكتب و الفوائد الّتي لا تنحصر . و ربّما نبهه على عوالى لبعض شيوخ العصر و يحضّه على قراءتها . و شكى إليه ضيق عطن بعضهم ، فكاتبه يستعطفه عليه و يرغّبه في الجلوس معه ليقرأ ما أحبّه . و بمد وفاة شيخه سافر لدمياط فسمع بها من بعض المسندين و كتب عن نفر من المتأدبين ثم توجّه في البحر لقضاء فريضة الحجّ و صحب ( صحبت ظ ) والدته معه فلقى بالطّور و الينبوع و جدّة غير واحد أخذ عنهم و وصل لمكّة أوائل شعبان فأقام بها إلى أن حجّ و قرأ بها من الكتب الكبار و الأجزاء القصار ما لم تهيّأ لغيره من الغرباء حتّى قرأ داخل البيت المعظّم و بالحجر و علوّ غار ثور و جبل حرا و بكثير من المشاهد المأثورة بمكّة و ظاهرها كالجعرانة و منى و مسجد الخيف على خلق كأبى الفتح المراغى و البرهان الزّمزمى و التقى بن فهد و الزّين الاميوطى و الشّهاب الشّوابطى و أبى السّعادات و ابن ظهيرة و أبى حامد بن الضّياء و زيادة على ثلاثين نفسا ، فمنهم من يروى عن البهاء ابن خليل و الكرمانى و الأذرعى و النّشاوري و الجمال الاميوطى و ابن أبى المجد و التّنوخى و ابن صديق و العراقي و الهيثمى و الأنباسي و المجدين اللّغوى و إسماعيل الحنفى و من لا أحصره سوى من أجاز له فيها و هم أضعاف ذلك ، و أعانه عليه صاحبه النّجم ابن فهد بكتبه و فوائده و نفسه و دلالته على الشّيوخ و كذا بكتب والده ثمّ انفصل عنها و هو متعلّق الأصل بها . و قرأ في رجوعه بالمدينة الشّريفة تجاه الحجرة النّويّة على البدر عبد اللَّه بن