تخطي إلى المحتوى الرئيسي

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 587

مساهمون:

ص٥٨٧
و جملة ؛ و في بعضه ما سمعه أكثر من مرّة . و قرأ بنفسه منها النّخبة و شرحها و « الأربعين المتبائنة » و الخصال المكفّرة » و « القول المسدّد » و « بلوغ المرام » و العشرة العشاريّات و المائة و الملحق بها لشيخه التّنوخى و الكلام على حديث أمّ رافع و ملخّص ما يقال في الصّباح و المساء و ديوان خطبه و ديوان شعره و أشياء يطول إيرادها . و سمع بسؤاله له من لفظه أشياء كالعشرة العشاريات و مسلسلات الإبراهيمى خارجا عمّا كتبه عنه و في الإملاء مع الجماعة منّ سنة ستّ و أربعين و إلى أن مات . و أذن له في الإقراء و الإفادة و التّصنيف و صلّى به امام التراويح في بعض ليالى رمضان و تدرّب في طريق القوم و معرفة العالى و النّازل و الكشف عن التّراجم و المتون و سائر الاصطلاح و غير ذلك . و كذا تدرّب في الطّلب بمستمليه مفيد القاهرة الزين رضوان العقبى و أكثر من ملازمته قراءة و سماعا و بصاحبه النّجم عمر بن فهد الهاشمى و انتفع بإرشاد كلّ منهم و اجزائه و إفادته ، بل كتب شيخه من أجله إلى دمياط لمن عنده « المعجم الصّغير » للطبرانى بإرساله إليه حتّى قرأه عليه لكون نسخته قد انمحى الكثير منها و ما علم أنّه فى أوقاف سعيد السّعداء إلّا بعد . و لم ينفك عن ملازمته و لا عدل عنه بملازمة غيره من علماء الفنون خوفا على فقده و لا ارتحل إلى الأماكن النّائية ، بل و لا حجّ إلّا بعد وفاته لكنّه حمل عن شيوخ مصر و الواردين إليها كثيرا من دواوين الحديث و أجزائه بقراءته و قراءة غيره فى الأوقات الّتى لا تعارض أوقاته عليه غالبا سيّما حين اشتغاله بالقضاء و توابعه حتّى صار أكثر أهل العصر مسموعا و أوسعهم رواية . و من محاسن من أخذ عنه من عنده الصّلاح ابن أبى عمرو ابن أميلة و ابن النجم و ابن الهبل و الشمس ابن المحبّ و الفخر ابن يسارة و ابن الخوجى و المنيحى و الزّيتاوى و البيانى و السّوقى و الطبقة ، ثمّ من عنده القاضى العزّ بن جماعة و التّاج السّبكى و أخوه البهاء و الجمال الأسنائى و الشّهاب الأذرعى و الكرمانى و الصّلاح الصّفدى و القيراطى و الحراوى ثمّ الحسين التّكريتى و الاميوطى و الباجي و أبو البقاء السّبكى و النّشاوري و ابن الذّهبى و ابن العلائي و الآمدى و النّجم ! بن الكشك و أبو اليمن ابن