نشأت في الحديث و ليس يقدّم فيه أحد على ابن عليّة ، و قال أبو داود : ما أحد إلّا و قد أخطأ إلّا ابن عليّة و بشر بن المفضّل ، و قال ابن معين : كان ابن عليّة ثقة ورعا تقيّا ، قال يونس بن بكير : سمعت شعبة يقول : ابن أبى عليّة سيّد المحدّثين ، و كان حمّاد ابن سلمة يشبّه شمائل ابن عليّة بشمائل يونس بن عبيد ، و قال يزيد بن هارون :
دخلت البصرة و ما بها خلق يفضّل على ابن عليّة في الحديث ، و قال زياد بن أيّوب ما رأيت لابن عليّة كتابا قطّ و قد ولي ابن عليّة القضاء فبعث ابن المبارك بأبيات يعنّفه على الولاية ، و قيل : إنّه دخل على الأمين يشتمه و همّ به لكونه قال كلمة يفهم منها أنّه يقول بخلق القرآن فانّه سئل عن
حديث « تجيء البقرة و آل عمران تحاجّان عن صاحبهما »
فقيل : أ لهما لسان ؟ قال : نعم ، فقالوا : قال بخلق القرآن و إنّما غلط في التعبير و تاب ممّا قال ، توفّى في ذى القعدة سنة ثلاث و تسعين و مائة و حديثه في الغيلانيات في السّماء علوا ] .
و نيز ذهبى در « كاشف » گفته : [ إسماعيل بن إبراهيم بن عليّة الإمام أبو بشر ، عن أيوب و ابن جدعان و عطاء بن السّائب ، و عنه أحمد و إسحاق و ابن معين و امم ، مات 193 ، إمام حجّة ] .
و نيز ذهبى در « عبر » در وقائع سنهء ثلاث و تسعين و مائة گفته : [ و فيها فى ذى القعدة توفّى الإمام العلم أبو بشر إسماعيل بن عليّة الأسدى مولاهم البصرى و اسم أبيه إبراهيم بن ، مقسم و عليّة أمّه ، سمع أيّوب و طبقته . قال يزيد بن هارون :
دخلت البصرة و ما أحد في الحديث يفضّل على ابن عليّة ، و قال أحمد : إليه المنتهى فى التّثبّت بالبصرة ، و قال ابن معين : كان ثقة ورعا تقيّا ، و قال شعبة : ابن عليّة سيّد المحدّثين ] .
و يافعى در « مرآة الجنان » در وقائع سنه مذكوره گفته : [ و فيها توفّى الإمام العالم أبو بشر إسماعيل بن عليّة البصرى الأسدى مولاهم ، قال شعبة :
ابن عليّة سيّد المحدّثين ، و قال يزيد بن هارون : دخلت البصرة و ما بها أحد يفضّل في الحديث على ابن عليّة ] .
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 67
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٧