يكنى أبا بشر و أمّه عليّة مولاة لبني أسد ، سمع أيّوب و عبد العزيز و روح بن القاسم عندهما ، و يحيى بن سعيد التّيمى و ابن أبى عروبة و خالد الحذّاء و الجريري سعيدا و منصور بن عبد الرّحمان و يونس ابن عبيد و داود بن أبى هند و غير واحد عند مسلم . روى عنه على بن المدينى و صدقة و قتيبة عند البخارى ، و ابن أبى شيبة و زهير و على بن حجر و غير واحد عند مسلم . ولد سنة عشر و مائة ، و توفى سنة ثلث أو أربع و تسعين و مائة ببغداد ] .
و مزى در « تهذيب الكمال » بترجمهء او على ما نقل عنه گفته : [ قال شعبة :
هو ريحانة الفقهاء ، و قال أحمد : إليه المنتهى في التّثبّت بالبصرة ، و قال ابن مهدى :
هو أثبت من هشيم ، و قال القطّان : هو أثبت من وهيب ، و قال « د » : ما أحد من المحدّثين إلّا قد أخطأ إلّا ابن عليّة و بشر بن المفضّل ، و قال عفّان عن داود بن سلمة :
كنّا نشبّه ابن عليّة بثوير بن عبيد ، و قال غندر : نشأت في الحديث و ليس أحد يقدّم فى الحديث على ابن عليّة ، و قال يعقوب بن شيبه عن الهيثم بن خالد ، قال : اجتمع حفّاظ البصرة و حفّاظ الكوفة فقال لهم أهل الكوفة : نحّوا عنّا إسماعيل و هاتوا من شئتم ! و قال ابن زياد بن أيوب : ما رأيت لابن عليّة كتابا قطّ . قال عمر بن زرارة :
صحبت ابن عليّة أربع عشرة سنة فما رأيته ضحك فيها و صحبته سبع سنين فما رأيته يتبسّم فيها . قال ابن معين : كان ثقة مأمونا صدوقا مسلما ورعا تقيّا ، و قال « س » :
ثقة ثبت ] .
و ذهبى در « تذكرة الحفّاظ » گفته : [ إسماعيل بن عليّة الحافظ الثّبت العلّامة أبو بشر إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدى مولاهم البصرى أحد الأعلام و عليّة هي أمّه ، سمع أيّوب السختيانى و على بن جدعان و محمّد بن المنكدر و عبد اللَّه بن أبي نجيح و الجريرى و عطاء بن السّائب و حميدا و خلقا كثيرا ، حدّث عنه ابن جريح و شعبة و هما من شيوخه و عبد الرّحمان بن مهدى و على بن المدينى و أحمد و إسحاق و بندار و موسى بن سهل الوشّاء و امم سواهم . ولد سنة عشر و مائة ، و كان يقول : سمعت من ابن المنكدر أربعة أحاديث . قلت : هو أكبر شيخ له ، قال غندر :
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي ) — صفحة 66
مساهمون: السيد مير حامد حسين الهندي
ص٦٦