قد بيّن لهم أمرها ؟ و قال البيهقى في « السنن » : نسب في آخر عمره إلى سوء الحفظ . و ذكر صاحب « الحافل » عن أبى حاتم أنّه تغيّر قبل موته بسنة فحجبه أولاده ، و هذا ليس بمستقيم فإنّ هذا إنّما وقع لجرير بن حازم فكأنّه اشتبه على صاحب « الكافل » و قال ابن حبّان في الثّقات : كان من العباد الخشن . و قال أبو أحمد الحاكم : هو عندهم ثقة . و قال الخليلى في « الارشاد » : ثقة متّفق عليه . و قال قتيبة : ثنا : جرير الحافظ المقدّم لكنّي سمعته يشتم معاوية علانية ] .
و نيز ابن حجر در « تقريب التهذيب » گفته : [ جرير بن عبد الحميد بن قرط بضمّ القاف و سكون الرّاء ، بعدها طاء مهملة - الضبّى الكوفى نزيل الرّي و قاضيها ثقة صحيح الكتاب ، قيل : كان في آخر عمره يهم من حفظه . مات سنة ثمان و ثمانين و له إحدى و سبعون سنة انتهى ] .
فهذا جرير بن عبد الحميد ، حافظهم المحمود الحميد ، و حجّتهم الممدوح المفيد ، و جهبذهم البارع الفريد ، قد نصر الصّدق الرّشيد ، و هصر البهت الشّريد ، و نفى ريب كلّ حارد طريد ، و عفى جهد كلّ جاحد عنيد ، فمن أقبل بعد هذا الحديث على الحقّ السّديد ؛ فهو ظافر محظوظ مجدود سعيد ، و ليهنّاه العيش الرّغيد ، و الرّزق العتيد ، و من أدبر عنه بالتّهوين و التّنفيد ، فهو خاسر حائر في الضّلال البعيد ، و ليتبوّأ مقعده في العقاب المديد و العذاب الشديد .
14 - أما روايت أبو بشر اسماعيل بن ابراهيم بن مقسم الاسدى البصرى المعروف بابن عليه
حديث ثقلين را ، در ما بعد إنشاء اللَّه تعالى از تخريج أحمد در « مسند » و مسلم در « صحيح » بمعرض تحقيق خواهد رسيد .
و علامه ابن عليه از أعاظم فقهاى بارعين سبّاق و أفاخم نسبهاى ماهرين حذّاق نزد سنّيّة مىباشد .
ترجمهء ابن عليه بصرى
محمّد بن طاهر مقدسى در كتاب « أسماء رجال الصّحيحين » گفته :
[ اسماعيل بن ابراهيم بن سهم بن مقسم الاسدى البصرى مولى بنى اسد بن خزيمة