[ قال محمّد [ 1 ] و حدّثنا عليّ بن منذر الكوفي ، حدّثنا محمّد بن فضيل ، أخبرنا الأعمش ، عن عطيّة ، عن أبى سعيد و الأعمش ، عن حبيب بن أبى ثابت ، عن زيد بن أرقم ، قال :
قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم : إنّى تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا أحدهما أعظم من الآخر كتاب اللَّه حبل ممدود من السّماء إلى الأرض و عترتي أهل بيتي و لن يتفرّقا حتّى يردا علىّ الحوض فانظروا كيف تخلفونى فيهما ] .
و نيز ابن اثير اين حديث شريف را باختلاف ألفاظ بروايت عبد اللَّه بن حنطب روايت نموده ، چنانچه در « اسد الغابة » بترجمه او گفته : [
و روى عنه ابنه أيضا أنّه قال : خطبنا رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم بالجحفة فقال : أ لست أولى بكم من أنفسكم ؟ قالوا : بلى يا رسول اللَّه ! قال : إنّى سائلكم عن اثنتين عن القرآن و عن عترتى ] .
ترجمهء أبو الحسن عز الدين ابن الأثير
و فضائل مبهره و محامد مزهرهء عزّ الدّين بن الأثير كه أكابر نحارير و أعاظم مشاهير قوم براى او ثابت مىنمايند بر ناظر « وفيات الأعيان » ابن خلّكان و « تذكرة الحفّاظ » و « عبر - في خبر من غبر » و « دول الإسلام » ذهبى و « مختصر في أخبار البشر » أبو الفداء الأيّوبى و « مرآة الجنان » عبد اللَّه بن أسعد اليافعي و « روض المناظر » ابن شحنه و « طبقات الشّافعيّة » تاج الدّين سبكى و « طبقات الشّافعيّة » جمال الدّين أسنوي و « طبقات الشّافعيّة » تقى الدّين الأسدى و « طبقات الحفّاظ » جلال الدّين سيوطى و « مدينة العلوم » فاضل ازنيقى و « أبجد العلوم » و « تاج مكلّل » و إتحاف النّبلاء مولوى صديق حسن خان معاصر واضح و لائحست .
أبو الفداء اسماعيل بن على الأيّوبى در « مختصر في أخبار البشر » در سنة ثلثين و ستّمائة گفته : [ و فيها - في شعبان توفي الشّيخ عزّ الدّين عليّ بن محمّد بن محمّد بن عبد الكريم بن عبد الواحد الشّيباني المعروف بابن الأثير الجزري ، ولد بجزيرة ابن عمر في رابع جمادى الاولى سنة خمس و خمسين و خمس مائة و نشأ بها ثمّ صار إلى الموصل
هامش
[ 1 ] يعنى به الترمذى صاحب « الصحيح » ( 12 . )