الأنساب » لابن السّمعانى و كتاب حافل في معرفة الصّحابة اسمه « اسد الغابة » و شرح في تاريخ الموصل . قال ابن خلّكان : كان بيته في الموصل مجمع الفضلاء اجتمعت به بحلب فوجدته مكملا في الفضائل و التّواضع و كرم الأخلاق ، توفي في رمضان سنة ثلاثين و ستمائة ] انتهى .
فالحمد للّه الميسر بفضله كلّ عسير ، حيث وضح علي كلّ ذي خبر بصير ، برواية هذا الجهبذ النّحرير ، و النّاقد الخبير ، أنّ هذا الحديث القاطع عرى كلّ تلميع و تزوير ، القالع أسس كلّ تخديع و تعزير ، ممّا لا يعتريه إنكار و لا تنكير ، و لا يدانيه إلطاط و لا تغمير ، فالممترى فيه صاغر ضئيل قميّ حقير ، و المجتري عليه ضاغن بغيض أثيم وقير .
103 - أما روايت ضياء الدين محمّد بن عبد الواحد المقدسى الحنبلى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « المختاره » كه در آن أحاديث صحاح را جمع نموده اين حديث شريف را بروايت حذيفه بن أسيد الغفارى يا زيد بن أرقم اخراج كرده ، چنانچه سابقا از تصريح علّامهء سخاوى در « استجلاب ارتقاء الغرف » و افادهء علّامهء سمهودى در « جواهر العقدين » واضح و آشكار شد ، و أحمد بن الفضل بن محمّد باكثير در « وسيلة المآل » گفته : [
عن حذيفة بن أسيد الغفارى ، أو زيد بن أرقم رضي اللَّه عنهما : لمّا صدر رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و سلّم من حجّة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهنّ ثمّ بعث إليهنّ من يقمّ ما تحتهنّ من الشّوك و عمد إليهنّ و صلّى تحتهنّ ( ثمّ قال فقال . صح . ظ ) يا أيّها النّاس ! إنّى قد نبّأني اللّطيف الخبير أنّه لن يعمر نبي إلّا نصف عمر الّذى يليه من قبله و إنّى لأظن أنّي يوشك أن ادعى فأجيب و إنّى مسئول و إنّكم مسئولون فما ذا أنتم قائلون ؟ قالوا : نشهد أنّك قد بلّغت و جهدت و نصحت ، فجزاك اللَّه خيرا ! فقال أ ليس تشهدون أن لا إله إلّا اللَّه و أنّ محمّدا عبده و رسوله و أنّ جنّته حقّ و ناره حقّ و أنّ الموت حقّ و أنّ البعث حقّ بعد الموت
وَ أَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيها وَ أَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ
؟ قالوا بلى ! نشهد