بروايت أبو سعيد خدرى اخراج نموده ، چنانچه نور الدّين سمهودى در « جواهر العقدين » در سياق طرق حديث ثقلين بعد ايراد حديث أبو سعيد خدرى و ذكر اخراج أحمد و طبرانى و أبو يعلى و غير ايشان آن را گفته : [
و أخرجه الحافظ أبو محمّد عبد العزيز ابن الأخضر في « معالم العترة النّبويّة « و فيه أنّ النّبىّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال ذلك في حجّة الوداع ، و زاد مثله ، يعنى كتاب اللَّه كمثل سفينة نوح عليه السّلام من ركبها نجى و مثلهم يعنى أهل بيته كمثل باب حطّة من دخله غفرت له الذّنوب ] .
و أحمد بن الفضل بن محمّد با كثير المكى در « وسيلة المآل » گفته :
[ و أخرج ( و أخرجه . ظ ) الحافظ أبو محمّد عبد العزيز بن الأخضر في « معالم العترة النبويّة » و فيه أنّ النّبيّ صلّى اللَّه عليه و سلّم قال ذلك في حجّة الوداع و زاد و مثله يعنى كتاب اللَّه كمثل سفينة نوح عليه السّلام من ركبها نجى و مثلهم أي أهل بيته كمثل باب حطّة من دخله غفرت له الذّنوب ] .
و در ما بعد إنشاء اللَّه از افادهء مناوي « در فيض القدير » و مولوى حسن زمان معاصر در « قول مستحسن » و شيخ سليمان بلخى معاصر در « ينابيع المودّة » نيز واضح خواهد شد كه علّامه ابن أخضر اين حديث شريف را روايت نموده ، فكن من المترّبصين .
ترجمهء ابن الاخضر الجنابذى
و علامه ابن أخضر از فضلاى محدّثين و نبلاى مسندين و حفّاظ بارعين و أيقاظ ماهرين نزد سنّيّه بوده .
ذهبى در « تذكرة الحفاظ » گفته : [ ابن الأخضر - الإمام الحافظ المستند محدّث العراق أبو محمّد عبد العزيز بن مسعود بن المبارك الجنابذى ثمّ البغدادى ، مولده سنة أربع و عشرين و خمسمائة و سمع باعتناء والده من القاضي أبى بكر الأنصارى و أبى القاسم بن السّمرقندى و يحيى بن الطّراح و عبد الوهّاب الأنماطى ثمّ طلب بنفسه و سمع من الأرموى و ابن ناصر و أبى الوقت و ابن البطي و من بعدهم و نسخ و حصّل الأصول الثّمينة و صنّف و جمع و أفاد و نفع و حدّث نحوا من ستّين عاما و كان ذا حلقة بجامع القصر