الكلام على ما إذا تغيّر اجتهاد المفتى و من تصانيفه التّفسير الكبير سمّاه « مفاتيح الغيب » و كتاب « المحصول » و كتاب « المنتخب » و كتاب « نهاية العقول « و كتاب « البيان و البرهان على أهل الزّيغ و الطّغيان » و كتاب « المباحث العماديّة و كتاب ( تأسيس التّقديس » في تأويل الصّفات و كتاب « إرشاد النّظّار إلى لطائف الأسرار » و كتاب « الزّبدة » و كتاب « المعالم » في أصول الدّين و « المعالم » في أصول الفقه و « شرح أسماء الحسنى » و كتاب « شرح الإشارات » « الملخّص في الفلسفة » و « شرح المفصّل » للزّمخشري و « شرح نصف الوجيز » للغزّالي و « شرح سقط الزّند » لأبي العلاء و كتاب « إعجاز القرآن » و صنّف في الطّبّ « شرح كليّات القانون » و له مصنّف في مناقب الإمام الشّافعي و كتاب « المطالب العالية » في ثلاث مجلّدات و لم يتمة و هو من آخر تصانيفه و كتاب « الملل و النّحل » و غير ذلك ، و رزق سعادة في مصنّفاته و انتشرت في الآفاق و أقبل النّاس على الاشتغال بها . قال ابن السّبكيّ في « طبقات الكبرى » : و كان يفتي مع ابن عبد السّلام و اختصر المذهب في كتاب سمّاه « الهادي » و من شعره :
نهاية أقدام العقول عقال * و أكثر سعى العالمين ضلال
و أرواحنا في غفلة من جسومنا * و حاصل دنيانا أذى و و بال
و لم نستفد من بحثنا طول عمرنا * سوى أن جمعنا فيه قيل و قالوا
و كم من جبال قد علت شرفاتها * رجال فزالوا و الجبال جبال
و كم قد رأينا من جبال و دولة * فبادوا جميعا مسرعين و زالوا
فهذا فخرهم الفاخر . و بحرهم الزّاخر ، و محرزهم الذّاخر ، لأبهى المآثر و المفاخر ، قد روى هذا الحديث الدّارى في نحر كلّ آنف فاخر ، القاشع من الشبه كلّ مسحنفر طاخر ، فالحمد للّه على ظهور خزي الجاحد الهاذى السّاخر ، و وضوح شين المنكر الصّاغر الدّاخر ، و له المنّة على سبوغ نعمه و عموم كرمه في الأوّل و الآخر .
101 - أما روايت أبو محمّد عبد العزيز بن مسعود بن المبارك المعروف بابن الاخضر الجنابذى البغدادى
حديث ثقلين را ، پس در كتاب « معالم العترة النبويّة » اين حديث شريف را